إن شهر رمضان يحل هذا العام في ظل حرمان إسرائيل للفلسطينيين من ممارسة شعائرهم "بحرية وسلام"، واستمرارها بخطوات توسيع الاستيطان وضم الأراضي وفق الاناضول.
جاء ذلك خلال كلمة المندوب في اجتماع وزاري لمجلس الأمن الدولي الخميس، بشأن الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".وأشار منصور في كلمته إلى المعاناة التي يواجهها الفلسطينيون في الضفة الغربية نتيجة "اعتداءات المستوطنين وانتهاكات يومية" للجيش الإسرائيلي، إضافة إلى عمليات الضم.
كما يعاني الفلسطينيون في قطاع غزة من "حصار إسرائيلي، وأعمال قتل، رغم إعلان وقف الحرب" وفق منصور الذي أوضح أن ذلك "أفقدهم ممارسة شعائرهم الدينية بحرية في شهر رمضان".ولفت إلى أن هدف إسرائيل من تلك الأعمال هو "إزالة الشعب الفلسطيني للاستيلاء على أرضه"، مؤكدا أن "أدوات الاستيطان وإرهاب المستوطنين والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل، لم تتغير، بينما تتغير وتيرة التنفيذ".
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعتبر الفلسطينيين "غرباء في أرضهم، وترفض الاعتراف بوجودهم كأمة"، مشددا على أن "سياسات الاحتلال تقوم على عنصرية جوهرية وتنتهك القوانين الدولية".
وحذر مندوب فلسطين من أن "الضم الإسرائيلي عبر الاجتياحات العسكرية، وعنف المستوطنين، وتهجير المجتمعات، وتدمير مخيمات اللاجئين، سيشعل الانفجار في الضفة الغربية".وأفاد بأن الرد الفلسطيني الوحيد على الانتهاكات الإسرائيلية يكمن في "تأكيد وحدة غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وأن حل الدولتين يجب ألا يتحول إلى وهم".