سوريا: روسيا تؤكد استمرار العمل بـ«هدنة حلب»

أعلن الكرملين،أمس الأربعاء، أن وقف الضربات الجوية الروسية لأهداف في مدينة حلب لا يزال ساريا في الوقت الراهن، بعد أن كانت حاملة الطائرات الروسية «أميرال كوزنتسوف» بدأت بقصف أهداف في وسط سوريا.

وعندما سئل إن كان وقف الضربات ضد أهداف في حلب لا يزال ساريا، أجاب المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، بالإيجاب. وشنت روسيا، ضربات صاروخية منسقة ضد مقاتلي المعارضة في مناطق أخرى من سوريا واستخدمت لأول مرة حاملة طائراتها الوحيدة «أميرال كوزنتسوف».

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، خلال اجتماع مع الرئيس فلاديمير بوتين وقيادة الأركان، الثلاثاء: «لأول مرة في تاريخ الأسطول الروسي، شاركت حاملة الطائرات أميرال كوزنتسوف في عمليات مسلحة». وأضاف الوزير أن القوات الجوية الروسية شنت هجوما كبيرا على محافظتي إدلب وحماة غربي سوريا، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ ضربات صاروخية على تنظيم «داعش». ومن جهة أخرى، قال بوتين إنه طلب من وزير الدفاع تغطية القواعد الروسية في سوريا.

قرب نفاد المساعدات الإنسانية
هذا وشارفت المساعدات الإنسانية القليلة المتبقية فيها على النفاد في ظل حصار مستمر منذ أربعة أشهر. وأكد برنامج الغذاء العالمي وفق «وكالة فرانس براس» انه قام بآخر عملية توزيع مساعدات في الأحياء الشرقية يوم الأحد.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت سابقا أن الحصص الغذائية المتبقية في شرق حلب ستنفد الأسبوع الحالي. كما وزعت منظمة اغاثية في مدينة حلب الثلاثاء آخر المساعدات المتوفرة لديها لسكان الأحياء الشرقية.
وقال مدير مؤسسة الشام الإنسانية في حلب الشرقية عمار قدح وفق «فرانس براس» وهو يقف أمام احد المخازن الفارغة في حي المعادي «فرغت مستودعاتنا ولم يعد بإمكاننا التوزيع».

استهداف المدنيين
وفي محافظة ادلب، أفاد المرصد السوري أن القصف الجوي طال مناطق عدة بينها مدينتا جسر الشغور وخان شيخون، كما أسفر عن مقتل «ستة أشخاص على الأقل، بينهم طفلة» في قرية كفرجالس في ريف ادلب الشمالي.
وقال مدير مركز الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في محافظة ادلب يحيى عرجة «استهدف القصف المدنيين الآمنين في بيوتهم في قرية كفر جالس، وهناك دمار هائل في البيوت».
وأضاف «تم العمل على رفع الأنقاض واستخراج الشهداء والمدنيين في منتصف الليل، وحاليا نعمل على رفع الركام الذي قطع الطرقات».
ويسيطر جيش الفتح، وهو عبارة عن تحالف فصائل إسلامية على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) على كامل محافظة ادلب منذ صيف العام 2015.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115