اليونيسف تحذر من مخاطر استمرار أساليب التأديب العنيفة في تونس

حذّرت منظمة "يونيسف" في تونس من مخاطر استمرار

العنف ضد الأطفال، مشيرة إلى أن أساليب التأديب العنيفة لا تزال منتشرة على نطاق واسع داخل الأسر التونسية، رغم ما تمثله من انعكاسات سلبية على نمو الأطفال وتوازنهم النفسي.
وقالت المنظمة، في منشور لها اليوم الخميس بمناسبة "اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء"، إن العنف لا يُربّي وإنما يترك آثارا سلبية طويلة الأمد على الطفل، داعية إلى اعتماد أساليب التربية الإيجابية التي تقوم على الحوار والتوجيه بدل العقاب.
وذكّرت المنظمة ببعض نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات (MICS) الذي أجراه المعهد الوطني للإحصاء عام 2023، والذي كشف عن تعرض ثمانية من كل عشرة أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاما لأساليب تربية عنيفة داخل الأسرة.
كما أشارت نتائج المسح إلى تعرض أكثر من ثلاثة أطفال من كل خمسة لعقوبات بدنية، وأكثر من ثلاثة أطفال من كل أربعة لأشكال من العنف النفسي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115