العام التونسي للشغل في بيان، بفتح باب التفاوض الجدي والمسؤول مع السلطة، بهدف تحسين الأوضاع المادية والمعنوية للشغّالين، ووضع حد لسياسة الانفراد بالرأي التي قال إنها لن تزيد المناخ الاجتماعي إلا توترا واحتقانا.
كما طالب بالالتزام بتطبيق ما تم الاتفاق عليه سابقا في الاتفاقيات ومحاضر الجلسات، وخاصة اتفاق 6 فيفري 2021، حفاظا على مصداقية التفاوض واحتراما لتعهدات الدولة التونسية الوطنية والدولية.
ودعا كافة أعوان الوظيفة العمومية وإطاراتها، وعموم الشغالين والنقابيين، إلى رض الصفوف وتعزيز قيم التضامن والتآزر النقابي في مواجهة الهجمة التي تستهدف مكاسبهم وحقوقهم التي تحققت عبر عقود من النضال والتضحيات الاستعداد لمواصلة النضال دفاعا عن هذه الحقوق بكل الأشكال المشروعة بحسب البيان.
وحث على المشاركة المكثفة في إحياء اليوم العالمي للعمال الموافق ليوم الجمعة 1 ماي 2026 مركزيا وجهويا، والعمل على إنجاحه كمحطة نضالية بارزة تخلد نضالات الطبقة العاملة في تونس وفي العالم وتضحياتها.