رئيس الجمهورية لوزير الفلاحة: يجب صيانة وجهر السدود والأودية بصفة دورية

تناول رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد في اللّقاء الذي

جمعه عشيّة يوم أمس بقصر قرطاج، بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ عديد القضايا ومن بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر في بعض ولايات الجمهورية ،على غرار كلّ من بنزرت وجندوبة وسليانة على وجه الخصوص، بعد تحسّن طفيف في عدد من الولايات الأخرى.

وأوضح رئيس الدّولة وفق بلاغ إعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات التي تمّ تسجيلها ترتقي إلى مستوى الجريمة إذ يجري حرمان صغار الفلاحين من هذه المادة بسبب الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع كما فعل بعضهم عندما تمّ إحداث ديوان الأعلاف فصار يحتكر كلّ أنواع العلف بأثمان دون الثمن الذي يعرضه الديوان المذكور، فالغاية هي تفليسه والاعتداء على المال العام.

كما تعرّض رئيس الجمهوريّة مجدّدا ،إلى موسم جني الزيتون، مشيرا إلى أنّ طاقة تخزين الديوان الوطني للزيت بقيت محدودة ولابدّ من العمل أكثر حتى يقوم بدوره على الوجه المطلوب، وأسدى تعليماته لمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور في السوق الداخلية وعلى الوداديات حتى يستفيد المواطن والفلاح على وجه الخصوص مع مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصدير.

وتمّ التعرّض ايضا، إلى السياسة المائية في تونس منذ عشرات السنين، حيث أسدى رئيس الدّولة تعليماته بضرورة القيام بصفة دورية بعمليات الصيانة والجهر للسدود والأودية، فعديدة هي السدود التي أُهملت وصار بعضها أثرا بعد عين كسدّ الأخماس بسليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح ما بين 5 و7 مليون متر مكعّب، بالإضافة إلى عديد الأودية التي لم تُجهر بدورها منذ عقود هذا فضلا عن البحيرات الجبلية التي غمرتها الأتربة منذ السنوات السبعين من القرن الماضي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115