شباب قسنطينة - النادي الإفريقي (0 - 1) انتصار عودة الأمل

أحيى النادي الإفريقي آماله في المنافسة على بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي من دوري المجموعات لرابطة الابطال بعد فوز

مثير على حساب شباب قسنطينة بهدف المهاجم البوركيني باسيرو كومباري ليؤكد ممثل الكرة التونسية أن اليأس غير موجود في كرة القدم.

دفاع الإفريقي كان العلامة الفارقة والافضل وهو ما كافأته العارضة عليه بالتصدى لضربة جزاء مهاجم السنافر فيما قاد الفرنسي زفونكا فريقه باقتدار وتفوق تكتيكيا على مواطنه وقاد الإفريقي إلى انتصار أحيى آمال البقاء في المنافسة.

الحذر يسيطر
بتأخير بخمس دقائق انطلق الدربي المغاربي بين شباب قسنطينة والنادي الإفريقي لحساب الجولة الخامسة لدوري المجموعات لرابطة الابطال الإفريقية بأهداف مختلف حيث بحث المضيف عن حصد نتيجة تزيد في طموحاته لصعود فيما لا بديل للافريقي الا الفوز لتعلن هذه المعطيات سيطرة الحذر على الربع ساعة الأولى للمباراة وينحصر اللعب في وسط الميدان وتكون الثنائيات عنوانا لحوار الجارين.

الكرات الثابتة سجلت حضورها مع تقدم الدقائق وكان مدافع الإفريقي المحوري فخر الدين الجزيري قريبا من هز الشباك بعد راسية كانت فوق العارضة وذلك في تمام الدقيقة 14 ليكون الرد من شباب قسنطينة عبر ركنية تجاوزت دفاع الإفريقي وكاد الحداد يستغلها لكن الكرة تجاوزت الخط النهائي.

أفضلية ميدانية
مع تقدم الدقائق بات «السنافر» افضل خاصة مع اختيار الإفريقي الحذر واللعب على الهجمات المعاكسة لتكون الأفضلية للمضيف الذي سيطر على وسط الميدان مستغلا محاصرة الحدّاد الكبيرة لأسامة الدراجي وهو ما قلص من خطورة الاحمر والأبيض لتعلن الجهة اليسري للفريق الجزائري قوتها عبر بن عيادة الذي شكل تهديدا مستمرا لدفاع الإفريقي عبر التوزيعة التي كادت احداها تحدث الجديد وذلك في تمام الدقيقة 35 بعد راسية من قائد قسنطينة بن شريفة الذي وجد المتألق المثلوثي سدا منيعا أمامه لتعود الكرة أمام بن شريفة لكنه لم يستغل موقعه المميز وفوت اقوى فرص الفترة الأولى والتي تألق فيها المثلوثي وابقي على حظوظ الإفريقي.

الإفريقي يباغت
اعتمد الإفريقي على الهجمات المعاكسة خاصة من جهة الثنائي الذوادي العقربي اللذين قادا هجوما معاكسا في اخر دقائق الفترة الأولى حيث مرر الذوادي إلى العقربي ليوزع للدراجي لكن كرته تصدى لها رحماني لتعود أمام المهاجم البوركيني كومباري ليعلن هز الشباك في تمام الدقيقة 44 في أول فرصة كبيرة لممثل الكرة التونسية الذي عاد إلى حجرات الملابس بتقدم بهدف مهاجمه البوركيني.

سيناريو الذهاب
بحث فريق قسنطينة عن التعديل بالضغط على دفاعات النادي الإفريقي الذي وقع في المحظور عبر الظهير الأيمن حمزة العقربي اثر عرقلة بلقاسمي ليعلن الحكم المغربي ضربة جزاء للمضيّف في تمام الدقيقة58 ولحسن حظ الأفارقة وقفت العارضة مع الحارس ايمن المثلوثي بما أن المهاجم الطوغولي باهمبولا فوت الفرصة معيدا للاذهان سيناريو مباراة الذهاب حين أضاع الشماخي ضربة جزاء النادي الإفريقي الذي بحث عن استغلال التأثر المعنوي للاعبي الفريق الجزائري بعد إضاعة ضربة الجزاء لكن خيار الدفاع من زملاء العيفة جعل السنافر يواصلون الضغط وكانوا قريبين من التهديف خاصة في الدقيقة 60 بواسطة المدافع عروسي.

وتحرك مدرب قسنطينة بلعب أوراقه الهجومية بحثا عن التعادل فيما واصل مدرب الإفريقي التعويل على نفس الاختيارات.

دقائق صعبة
اختار النادي الإفريقي لعب الدفاع مع الضغط الرهيب الذي مارسه لاعبو قسنطينة الجزائري ليكون عنوان الدقائق دفاع أمام هجوم كبير من السنافر لتتعدد الفرص في دقائق صعبة لممثل الكرة التونسية الذي كاد يسجل الهدف الثاني رغم قلة الفرص الا ان تعامل العيادي مع ركنية الذوادي لم يكن مثاليا رغم موقعه الجيد ليفوت فرصة هامة على الإفريقي لتدوين ثاني الأهداف وهدف الاطمئنان.

دفاع الإفريقي كان في يومه وأجهض كل طموحات الفريــق الجزائري وهو ماجعل مدرب الإفريقي يلعب أوراقه الهجومية بالتعويل على الشماخي والخفيفي لكن دون جديد ليحسم الإفريقي المباراة.

نجم المغرب:دفاع الإفريقي
كان لاعبو دفاع الاحمر والأبيض العلامة الفارقة في مواجهة الامس بما انهم تالقوا بشكل لافت وكانوا نجوم اللقاء وخاصة الحارس ايمن المثلوثي الذي قاد دفاعه إلى بر الأمان.

رقم من المباراة: 1
تمكن الإفريقي من إنهاء حصانة ملعب شباب قسنطينة بتكبيده أول هزيمة له في مسابقة رابطة الابطال ليؤكد الاحمر والأبيض طموحاته في المنافسة على الصعود

معاملة بالمثل
خلال حوار الذهاب الذي جمع النادي الإفريقي بضيفه شباب قسنطينة الجزائري في ملعب أولمبي سوسة في إطار الجولة الافتتاحية لدوري المجموعات لرابطة الابطال الإفريقية قررت هيئة نادي باب الجديد السماح لقرابة 3 آلاف متفرج من عشاق «السنافر» الدخول إلى المدرجات دون اقتطاع التذاكر ومواكبة الدربي المغاربي بالمجان.

وتجدد السيناريو اليوم بما أن مسؤولي الفريق الجزائري قرروا المعاملة بالمثل حيث مكنوا قرابة 3 آلاف مشجع لنادي باب الجديد من الدخول لملعب محمد الحملاوي وذلك بالاستظهار فقط لجواز السفر وهو دليل جديد على عمق العلاقات بين الأندية التونسية ونظيرتها الجزائرية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115