أرقام ومعطيات من الجولة الثانية لـكأس أمم إفريقيا: الغابون خارج «الكان».. انتفاضة عربية وسيطـــــــرة على التشكيلة المثالية

طوت الجولة الثانية للنسخة 31 من كأس أمم إفريقيا الغابون 2017 صفحتها لتعلن فتح ملف الجولة الثالثة الحاسمة والتي انطلقت في عناوينها وأهمها خروج البلد المنظم لـ«الكان» بعد فشل الغابون في حجز مكانه في الربع النهائي واكتفائه بتعادل أمام الكامرون صعد بـ«الأسود غير المروضة»

إلى الدور الثاني برفقة منتخب بوركينافاسو صاحب الصدارة في المجموعة الأولى بعد فوزه على غينيا بيساو.

«الكان» لفظت المنظم خارج حساباتها لتعيد سيناريــــو غاب عن كأس أمم إفريقيا منذ 1994 حين عجز المنتخــــب الوطني التونسي عن الوصول إلى الدور الثاني وخرج من الدور الأول وبذلك يلقي منتخب «الفهود» الغابونية نفسه يعيد سيناريو أثيوبيا في نسخة 1976 ومنتخب كوت ديفوار في 1984 ومنتخب تونس كما قلنا في 1994 ليكون الغابون رابع المنتخبات المنظمة التي تخرج من الدور الأول لـ«الكان».

انطلقنا بالحديث عن معطيات الجولة الأخيرة والتي أعلنت عدة عناوين فيما قدمت الجولة الثانية من نهائيات كأس أمم إفريقيا عدة معطيات يبقي أهمها استفاقة العرب بعد جولة أولى عجزوا فيها عن الانتصار كما أن الجولة الثانية كانت أكثر تهديفا من سابقتها حيث اهتزت الشباك في 20 مناسبة أي بمعدل 2.5 هدفا في كل مباراة بعد أن كان المعدل في الجولة الأولى 1.5 هدفا في اللقاء الواحد.

العرب ينتفضون
لم يقو الرباعي الممثل للكرة العربية الجزائر وتونس والمغرب ومصر على حصد الانتصار في أول ظهور لهم في «الكان» لينطلق الحديث عن صعوبة عربية في النسخة 31 من كأس أمم إفريقيا إلا أن العرب انتفضوا في الجولة الثانية وسجلنا ثلاثة انتصارات كاملة كان أولها في الدربي المغاربـي بين المنتخب التونسي ونظيره الجزائري الذي انتهي لصالح نسور قرطاج بثنائية مقابل هدف ويعلن المنتخب التونسي وصوله إلى الشباك بعد جولة أولــى عجز فيها عن التهديف...

ثاني الانتصارات دونها منتخب أسود الأطلس الذي أثقل شباك الظوغو بثلاثية أنهت الشك الذي سيطر على الشــارع الرياضي في المغرب وأعلن أن المنتخب المغربي سيكون منافسا شرسا في المجموعة الثالثة خاصـــة أن مؤشرات المباراة أكدت أن المدرب «هيرفي رونار» اهتدى إلى التشكيلة المثالية والتركيبة القادرة على إعادة أسود الأطلس لخريطة الكرة الإفريقية.

ثالث الانتصارات ورغم أنها جاءت في الدقيقة الأخيــرة إلا أنها أعلنت رغبــة المنتخب المصري في إعادة صورته الناصعة في الكرة الإفريقية كونه المنتخب الأكثر تتويجا في القارة السمراء ويدين منتخب الفراعنة في فوزه الصغير في النتيجة على أوغندا والكبير في الوقع لصانع الألعاب الأهلي المصري عبد الله السعيد الذي افتتح عداد المنتخب المصري من الأهداف وأنعش حظوظ منتخبه بلده في المنافسة على التواجد في الدور الثاني.

20 هدفا
منحت الجولة الأولى من كأس أمــم إفريقيا مؤشرات أن البطولة ستكون دفاعيا خاصة بــعــد تدوين 12 هدفا في المباريات الأولى لـ«الكان» إلا أن الجولة الثانية جاءت بالجديد بما أنها أثبتت أن كأس أمم إفريقيا يبقي بطولة هجومية وهو ما أكدته حصيلة الأهداف بما أن المنتخبات زارت الشباك في 20 مناسبة وغابت التعادلات السلبية عن فعالياتها حتى أن كم التعادلات التي ميزت الجولة الأولى وبلغت 5 من 8 لقاءات غابت وحصدنا تعادلين فقط من 8 مباريات...

الحصيلة التهديفية في الجولة الثانية رفعت من معدل الأهداف في المباراة الواحدة حيث وجدنا تحسنا مقارنة بالجولة الأولى التي عرفت 1.5 هدفا في المباراة فيما جاءت الأرقام لتؤكد أن 2.5 هدفا في اللقاء الواحد هو معطي الجولة الثانية.

وواصلت المجموعة الثانية من «الكان» تأكيد نجاعـــة منتخباتها في التهديف حيث سجلنا 5 أهداف كاملة بعــــد 6 في الجولة الأولى إلا أنها لم تتمكن من مواصلة تــصدر ترتيب المجموعات الأكثر تهديفا بما أن المجموعة الثالثــــة قدمت نفسها وتمكنت منتخبات المجموعة من تدويــــن 8 أهداف كاملة كان نصيب الأسد للمنتخب المغربي حين فاز على الطوغو بنتيجة (3 - 1) فيما تعادل المنتخب الإيفواري ونظيره الكونغو الديمقراطية بهدفين من الجانبين... تحسن التهديف طال المجموعة الأولى التي دونت 5 أهداف كاملة في الجولة الثانية وذلك بعد فوز الكامرون على غينيا بيساو بهدفين مقابل هدف وتعادل الغابون وبوركينافاسو بهدف من الجانبين. أما المجموعة الثالثة ورغم تحسن النجاعة الهجومية إلا أنها لم ترتق إلى مستوى الطموحات حيث سجلنا هدفين فقط بعد أن قدمت هدفا يتيما في الجولة الأولى.

سيطرة عربية على التشكيلة المثالية
عرفت التشكيلة المثالية للجولة الثانية من نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة في الغابون سيطرة عربية كبيرة فبعد تواجد الثلاثي رياض محرز من الجزائر ومبارك بوصوفة من المغرب وأحمد فتحي من مصر في الجولة الأولى...
قدمت الجولة الثانية ستة أسماء كاملة في تأكيد على انتفاضة ممثلي الكرة العربية في الجولة الثانية حيث واصل أحمد فتحي التواجد في التشكيلة المثالية فيما اختير زميله عبد الله السعيد بعد مساهمته في فوز منتخب مصر على أوغندا ليكون ثاني الأسماء المصرية في التشكيلة المثالية.

التألق التونسي والمغربي ألقــــى بظلاله على التشكيلة المثالية بما أن اختيارات «الكاف» ضمت ثنائي تونسي تمثل في متوسط الميدان محمد أمين بن عمــر والمهاجم يوسف المساكني وذلك بعد مساهمتهما في فوز نسور قرطاج على المنتخب الجزائري أما فيما يخض منتخب أسود الأطلس فإن الفوز الكبير المحقق على الطوغو منح الحق لتواجد ثنائـــي جديد في التشكيلة المثالية تمثل في المدافع «حمزة منديل» ومتوسط الميدان «فيصل فجر».
وفي ما يلي التشكيلة المثالية للجولة الثانية:

الحارس: كوفي (بوركينافاسو)
الدفاع: أحمد فتحي (مصر) - كارا (السنغال) - بويي (غانا) - منديل (المغرب)
الوسط: محمد أمين بن عمر (تونس) - سيري داي (كوت ديفوار) - عبد الله السعيد (مصر)
الهجوم: فيصل فجر – (المغرب) – يوسف المساكني (تونس).

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115