التي طالت مواجهة منتخبا الكاميرون وكينيا وكان بطلها الحارس الكيني باتريك ماتاسي الذي اتهم بالتلاعب بنتيجة المباراة بالنظر إلى عدة معطيات أبرزها طريقة الأهداف التي سجلها المنتخب الكاميروني وهو ما فرض فتح تحقيق من الاتحاد الكيني لكرة القدم وأيضا الاتحاد الإفريقي للعبة لتعلن الساعات الماضية عن فتح تحقيق جديد بعنوان أحد الأندية البارزة في القارة الإفريقية والذي يبدو أنه سيكون مقبلا على عقوبات كبيرة مع فضيحة قد تؤثر على تاريخه الكبير في الكرة الإفريقية خاصة أن الكواليس تؤكد أن القرار جاء من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" وتحديدا وحدة النزاهة والامتثال في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" التي راسلت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من أجل مساعدتها على كشف خفايا الملف المطروح حاليا لدى وحدة النزاهة والامتثال في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".
وأكدت مصادر صحفية قريبة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن "الفيفا" طلبت من"الكاف" التعاون الكامل وتقديم كافة الأدلة المتعقلة بأكثر من 8 مباريات يشتبه في أن نتائجها قد تم التلاعب بها حيث تضمنت مراسلة "الفيفا" مستندات تتعلق باتهامات بخصوص التلاعب في نتائج مباريات وفضلت ذات المصادر عدم الكشف عن هوية الفريق حتى الانتهاء من التحقيقات كما أنها لم تذكر البطولة التي ينتمي لها الفريق أو المسابقة التي تحقق فيها وحدة النزاهة والامتثال في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" إلا أن الثابت والمؤكد أن التهمة ستطال أحد الاندية الكبيرة في الكرة الإفريقية.
وحسب مراسلة "الفيفا" فإن القائمين على النادي المشتبه به يقومون بدفع أموال للاعبين من الفرق المنافسة لحثهم على التخاذل وتسهيل مهمة فريقهم من أجل الفوز بالمباراة.
وفي نفس الإطار أشارت التقارير الصحفية أن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الجنوب إفريقي "باتريس موتسيبي" عبر عن قلقه الشديد من هذه القضية وذلك بعد التواصل مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "جياني انفنتينيو" لمناقشة تطورات هذه القضية التي ليست الأولى التي تضرب الكرة الإفريقية بما أن تصفيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2026 شهدت تلاعبا واضحا بنتيجة مباراة الكاميرون وكينيا وهو ما أثبتته التحقيقات.
قضية مباراة الكاميرون وكينيا
لازال الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لم يتخط تبعات مواجهة الكاميرون وكينيا ليجد نفسه أمام فضيحة جديدة قد تعز عرش الكرة في القارة السمراء خاصة في صورة تأكد الشبهات حيث شهدت الأيام الماضية قرارا من "الكاف" بخصوص مباراة الكاميون وكينيا حيث أعلن "الكاف" قراره الرسمي منذ أيام بإعادة مباراة الكاميرون وكينيا التي أقيمت يوم 16 أكتوبر 2024 في ياوندي ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2025 وذلك بسبب وجود شبهات تلاعب في نتيجتها وجاء هذا القرار بعد تحقيق معمق أجرته وحدة النزاهة والامتثال في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بالتعاون مع "الكاف" وعدد من الجهات المختصة حيث كشفت المراجعة التقنية وتحليل تقارير نزاهة الرياضة عن أدلة تشير إلى وجود تلاعب في سير المباراة بمشاركة عدد من الأفراد من بينهم الحارس الكيني باتريك ماتاسي.
وبناء على هذه المعطيات قررت لجنة الانضباط في "الكاف" إعادة المباراة على ملعب محايد سيحدد لاحقا على أن تجرى خلال 60 يوما المقبلة كما تقرر فتح تحقيق رسمي مع عدد من اللاعبين من كينيا والكاميرون بمن فيهم باتريك ماتاسي للاشتباه في تورطهم في التلاعب بنتائج المباريات مع التلويح بعقوبات صارمة تصل إلى الإيقاف مدى الحياة في حال ثبوت الإدانة.
فيما تقرر إلزام الاتحاد الكيني لكرة القدم بالتعاون الكامل مع التحقيقات الجارية مع تعليق مشاركة الأفراد قيد التحقيق في أي منافسات محلية أو دولية إلى حين صدور القرار النهائي وأخيرا فقد أعلن أن يتكفل "الكاف" بجميع المصاريف المتعلقة بالمباراة المعادة لتفادي أي أعباء مالية على الاتحادين المعنيين.
دون الكشف عن هويته: أحد كبار القارة الإفريقية متهم بالتلاعب بنتائج مباريات
- بقلم بلحسن بن الزين
- 14:00 02/04/2025
- 99 عدد المشاهدات
يبدو أن "دوامة" التلاعب بالنتائج لن تخرج من واقع الكرة الإفريقية فبعد الفضيحة