في تعقيد معاملاته، وافتقاره إلى مواصفات عالمية، بحسب تقرير لـ"إس آند بي غلوبال ريتنغز".
أشار التقرير الصادر عن شركة التصنيف العالمية إلى أن نقاط الضعف الهيكلية والتعقيدات الكبيرة المتعلقة بإجراءات إصدار الصكوك الإسلامية تقلل من جاذبية القطاع، وهو ما يصرف الاهتمام للاستفادة من سوق الصكوك خارج حدوده التقليدية.
التحدي الآخر بحسب التقرير يكمن في أن صناعة التمويل الإسلامي تعتمد على قطاعات محلية، وليس قطاعاً معولماً، فعلى سبيل المثال؛ فإن 90% من نمو أصول القطاع في عام 2022 كان بدفع من دولتين هما السعودية والكويت، وبالمثل تواصل دول الخليج وماليزيا الاستحواذ على جزء كبير من سوق الصكوك.
وعلى الجانب الآخر؛ أوضح التقرير أن هناك فرصتين أمام القطاع في مقابل التحديين لمواصلة النمو، تكمنان في تبسيط.