المنتخب التونسي الجامعة تقدم دليل فشلها ...حان وقت الرحيل

واصل منتخبنا الوطني التونسي تقديم اسوء عروضه في تاريخ
مشاركاته في كأس العالم بهزيمته برباعية نظيفة امام المنتخب اليباني و هي الثانية في اقل من اسبوع بعد خماسية امام منتخب السويد على امل ان لا يزيد المنتخب الهولندي الذي سيبحث على صدارة المجموعة جراح جماهير كرة القدم التونسية بانتصار عريض يرفع حصيلة الارقام السلبية لمنتخب تونسي كان اول من اهدى انتصارا للكرة العربية و الإفريقية في المونديال و تحديدا في نسخة 1978 بالارجنتين. على امل ان لا يتواصل نزيف قبول الاهداف و الاكتفاء باهتزاز شباكنا في 9 مناسبات خلال مواجهتين فقط كاسوء حصيلة للنسور في تاريخ مشاركتهم السبعة في المونديال في مهمة تبدو صعبة امام منتخب هولندي يمتلك خط هجوم من نار بهدفين في شباك اليابان و خماسية في شباك السويد مقابل معنويات تقريبا منعدمة للاعبين فإن المحاسبة اصبحت حتمية و لا تقبل التأخير فما حدث ليس مجرد خسارة تدخل في قوانين اللعبة بل اساءة لصورة تونس في حدث تتابعه جميع دول العالم. الجامعة تقدم دليل فشلها بحث الجامعة التونسية لكرة القدم على تحميل مسؤولية النتائج المخيبة للامال "و التي انطلقت قبل ضربة بداية المونديال و المشاركة المخيبة للامال في البطولة العربية و الافريقية" للمدرب صبري اللموشي عبر التعجيل بعد خماسية السويد في اولى مواجهات المونديال و التي سبقتها و بأيام معدودة خماسية امام منتخب بلجيكيا باقالته ليس الا محاولة يائسة لذر الرماد على عيون الجماهير التونسية و خطوة جديدة في طريق عدم تحمل المسؤولية... اعلان حالة الطوارء و اجتماعات بالجملة لاعضاء الجامعة و اتخاذ قرار بإقالة اللموشي بعد الاستماتة لاشهر و اشهر في الدفاع عنه حيث لم يكن تعيينه مند البداية محل ترحاب من الجماهير التونسية و المرور و بالسرعة القصوى للتعاقد مع احد الاسماء البارزة و المميزة في عالم التدرب صاحب الخبرة الكبيرة و النتائج المميزة مع عدة منتخبات و خاصة منها الافريقية الفرنسي رونارد لم يكن الا محاولة فاشلة في انقاذ الموقف بما ان الجميع يعلم ان ما حدث من نكسات لا يتحمل مسؤوليته اللموشي فقط و ان التعاقد مع رونار لن يغير الكثير و هو ما اكدته حقيقة الميدان برباعية امام اليابان كان بمثابتة تقديم الجامعة لدليل فشلها الذي ازاد غضب الجماهير و المطالبة برحيلها. كشف المستور رغم محاولات التعتيم و التضليل المكتب الجامعي لم يفشل فقط في محاولة انقاذ نفسه و ليس المنتخب بإقالة اللموشي و التعاقد مع الفرنسي رونار بل فشل كذلك في التغطية على الاجواء المتوترة داخل المنتخب بالخروج في اكثر من مناسبة لتكذيب كل ما يتم تناقله من تسريبات و معلومات عن اجواء سيئة و غير مريحة داخل المجموعة و خاصة خلال تربص طبرقة في محاولة للتضليل و التعتيم لتأتي بعض التصريحات و التلميحات اثر نهاية لقاء اليابان و تكشف المستور عندما توجه المهاجم حازم المستوري بالاعتذار للجماهير مشيرا انه لا يمكن تحقيق نتائج مميزة وسط اجواء عمل غير مريحة سجلت تواجدها مند تربص طبرقة. العابدي على خطى المستوري المستوري و ان اختار عدم التعمق فيما حدث خلال تربص طبرقة الذي كان المحطة الاخيرة قبل لعب المونديال فإن الظهير الايسر علي العابدي كان اكثر جرأة بتأكيده باكيا انه لا يمكن تحقيق نتائج ايجابية و اسعاد الجماهير التونسية وسط غياب تخطيط و منهجية , مشيرا ان المساس بالاجواء العامة و لحمة المجموعة بالتخلي عن العديد من ركائز الفريق و اجراء تغييرات بالجملة على جميع الخطوط قبل شهر من موعد اكبر حدث رياضي كروي عالمي يتطلب النجاح فيه امام منتخبات في مستوى كبير الانسجام و اللحمة التفاهم بين المجموعة كفيل بأن يعطي مثل هذه النتائج , مبرزا انه كان بالامكان المحافظة على عدد من الركائز التي سبق لها اللعب لاشهر و سنوات مع بعض مع التدعيم و بصفة تدريجية و مدروسة بأسماء جديدة للتعود على الاجواء و اكتساب الخبرة و اخذ المشعل مستقبلا. هل تنزل الجامعة عند طلب الجماهير؟ ما يمكن تأكيده الى حدود كتابة هذه الاسطر هو تتالي اجتماعات المكتب الجامعي الذي نأمل ان ينزل عند دغبة الجميع من جماهير و محللين و اعلاممين و يعترف بفشله و يعلن الرحيل بتقديم استقالته و عدم اضاعة المزيد من الوقت في طريق اصلاح كرة القدم التونسية التي و ان كنت الجامعة التونسية المشرفة الاولى على ما الت اليه كرتنا فإنها لا تتحمل المسؤولية وحدها بما ان الامر يعود الى تراكمات و اخطاء بالجملة لم يتم اصلاحها بطرق منهجية و علمية و برامج مضبوطة و محددة على المدى القريب و البعيد ما اثر سلبا على نتائج منتخباتنا في جميع الاصناف و التي لا يختلف الوضع فيها على المنتخب الاول اضافة الى بطولتنا و ما تعيشه من موسم الى اخر من احداث ببلاغات خلال كل جولة تكاد تتجاوز عدد الاهداف المسجلة و احترازات و استغلال الثغارات القانونية و اجتماعات بالجملة مع النوادي من مكتب الجامعة الى مكتب الوزير مع اتهامات للتحكيم زادت ارتفاع منسوب الاحتقان. تغيير المكتب الجامعي لايكفي ان كانت الاولوية عند الجماهير التونسية في الوقت الحالي رحيل المكتب الجامعي اما بالمزيد من الضغط و اجباره على تقديم استقالته التي كما سبق ان اشرنا قد تحملها الساعات القليلة القادمة بعد اكثر من اجتماع بين الاعضاء منذ نهاية لقاء اليبان او بتدخل سلطة الاشراف فإن انتخاب او تعيبن مكتب جديد في حال الاستقالة او الاقالة لن يكون كافيا و ان ضم خيرة الخبراء فالاصلاح يستوجب اعادة النظر في القوانين و التكوين القاعدي و خاصة البنية التحتية التي تعد شبه منعدمة و خاصة ملاعب كرة القدم و العديد و العديد من النقاط.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115