بان المقاومة أتمّت المرحلة الأولى من الاتفاق والتزمت ببنودها ولا يزال الاحتلال يعطل البروتوكول الإنساني منها. وأوضح أن المقاومة أفشلت كل كل مبررات الاحتلال الواهية ، مؤكدا جهوزية المقاومة للمضي في مفاوضات المرحلة الثانية.
اولا ما ردكم على محاولات الاحتلال التملص من المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار؟
فما يتعلق بتملص الاحتلال من استحقاقات المرحلة الثانية ،نؤكد في حركة حماس جهوزيتنا لخوض مفاوضات المرحلة الثانية واعلنا ذلك للوسطاء امس في لقاءات القاهرة ونحن معنيون بإتمام مراحل الاتفاق الثلاثة .
الاحتلال يماطل في البدء بمفاوضات المرحلة الثانية لانه يحاول الانقلاب على الاتفاق والتملص لحسابات سياسية داخلية . وسنعمل مع الوسطاء ومع كل قوى المقاومة الفلسطينية لالزام الاحتلال الصهيوني باحترام ما تم الاتفاق عليه . واعتقد انه ليس أمام الاحتلال الصهيوني الا المضي قدما في المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار، لان الخيار العسكري وعمليات الإبادة وحرب الإبادة الجماعية لم تحقق أهداف الاحتلال . والضامن الحقيقي لعودة أسراه احياء هو المضي قدما في المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار .
ما هو ردكم على خطة ترامب للتهجير ؟
أولا ترامب وتصريحاته العنصرية تجاه شعبنا الفلسطيني وموقف اليمين المتطرف تلتقي تماما مع بعضها لمحاولة تصفية قضيتنا الفلسطينية وتهجير شعبنا الفلسطيني . هذه التصريحات تتناقض مع كل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية وشعبنا الفلسطيني حقه مكفول وفق القرارات الدولية والأممية. ولا يمكن بأي حال من الأحوال ان يسلّم شعبنا الفلسطيني بتمرير مخطط التهجير . ثانيا اعتقد انه على مدار تاريخ الصراع مع الاحتلال الصهيوني لم يستطع الاحتلال تصفية القضية أو تهجير شعبنا الفلسطيني. وما لم يحققه الاحتلال على مدى 15 شهرا من حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة -والتي كان أحد أهم أهدافها التهجير- ، لا يمكن ان يحققه ترامب بالتهديد والوعيد والصفقات التجارية والمالية .
وما نتائٔج المفاوضات الأخيرة بشان تبادل الأسرى والرهائن ؟
هناك إجراءات جديدة فيما يتعلق بعملية تسليم جثامين الاسرى وهذا تحقيقا لمصالح شعبنا الفلسطيني واستجابة لدور الوسطاء والزاما للاحتلال بتنفيذ الاتفاق. وهذا ما تحقق يوم الخميس من خلال الافراج عن اسرانا مقابل جثامين الاحتلال .
ما هي أهم استحقاقات المقاومة اليوم في غزة في ظل الضغوطات الامريكية ؟
فيما يتعلق باستحقاقات المقاومة ومطالبها ،هناك خطوط حمراء ثلاثة اكدتها المقاومة للوسطاء وللدول الدول الصديقة سواء في مفاوضات المرحلة الثانية او الثالثة او دمج المراحل او تمديد الأولى، واولى الخطوط الحمراء هو وقف دائم للحرب ، ثانيا انسحاب القوات من قطاع غزة والبدء بعملية اعمار حقيقية وبصفقة تبادل جادة . هذه الخطوط الحمراء نعمل على تحقيقها واستطعنا ان نحقق استحقاقات المرحلة الأولى باستثناء موضع البروتوكول الإنساني الذي لا يزال الاحتلال يعطل تنفيذه.