توفي بعد سويعات من تلقيه تلقيح «فايزر»: الطب الشرعي يؤكد أن لا علاقة للوفاة «إطلاقا» بالتلقيح

أثبت الطبيب الشرعي في المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس أن وفاة الرجل الذي تلقى التلقيح ضد فيروس «كورونا» أول أمس الأحد

الموافق لـ25 افريل الجاري بمركز التلاقيح بساقية الداير من ولاية صفاقس كانت ناجمة عن إصابته بأزمة قلبية حادة.
وقد أكد الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس المساعد الأول للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف مراد التركي ان تقرير الطب الشرعي، بخصوص وفاة مواطن أصيل الجهة، اثر تلقيه تلقيح «فايزر» بمركز التلاقيح بساقية الداير من ولاية صفاقس اثبت ان الوفاة كانت ناجمة عن إصابته بأزمة قلبية حادة.
كما ان المتوفى كان قد أصيب بجلطة قلبية سابقة وربما لم يتفطن الى ذلك إضافة إلى تصلب شرايين القلب وخلص التقرير إلى أن أسباب الوفاة لا تعود بصفة مطلقة إلى التلقيح المذكور.
وكانت شرطة الاستمرار بصفاقس المدنية، منذ بلوغها العلم بوفاة شخص يبلغ من العمر 61 سنة وهو متقاعد من قطاع التعليم، بعد 6 ساعات من تلقيه الحقنة الأولى المضادة لفيروس كورونا من لقاح «فايزر» بمركز التلقيح بدار الثقافة بساقية الداير بصفاقس وتم نقله على جناح السرعة للمصحة إلا انه فارق الحياة وقد قامت بفتح بحث عدليّ حول ظروف وملابسات.
باشرت الوحدات الأمنية المعنية الأبحاث من اجل الكشف عن ظروف وملابسات الوفاة. كما تم إيداع جثة المتوفي على ذمة الطبيب الشرعي بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس «لتحديد أسباب الوفاة وهل أنها تعود لعامل التلقيح أو لغيرها من الأسباب الخفية كوجود أمراض سابقة».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا