واقعة وفاة المواطن عبد الرزاق الخشناوي: الاحتفاظ برئيس مركز الشرطة البلدية بسبيطلة وسائق الجرّافة

قرر قاضي التحقيق المتعهد بملف وفاة المواطن عبد الرزاق الخشناوي الاحتفاظ برئيس مركز الشرطة البلدية

بمعتمدية سبيطلة من ولاية القصرين وسائق الجرّافة، وما زالت الأبحاث جارية في واقعة الحال.
وقد قال الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالقصرين مساعد وكيل الجمهورية رياض النووي أن قاضي التحقيق أذن ، مساء أول أمس الثلاثاء، لفرقة الأبحاث العدلية للحرس الوطني بالقصرين المتعهدة بملف وفاة المواطن عبد الرزاق الخشناوي بالاحتفاظ برئيس مركز الشرطة البلدية بسبيطلة . كما تم يوم أمس الأربعاء الاحتفاظ بسائق الجرّافة. ووفق ما أكده النووي في تصريح لـ«المغرب»، فان الاحتفاظ برئيس مركز الشرطة البلدية بسبيطلة ،سيكون لمدة 4 أيام في انتظار أن تتم إحالته إلى أانظار المحكمة الابتدائية بالقصرين ومثوله أمام قاضي التحقيق المتعهد بالملف ليقرر ما سيراه مناسبا لذلك. وأكد مصدرنا أن السماعات ما زالت متواصلة، مؤكدا أنه وفي إطار سرية الأبحاث لا يمكن حاليا التطرق إلى بعض التفاصيل. وكانت النيابة العمومية قد أذنت، منذ اول امس الثلاثاء، بفتح بحث ضدّ كل من عسى تكشف الابحاث من أجل القتل العمد. واقعة الحال تعود اطوارها الى فجر اول امس الثلاثاء حيث استفاقت منطقة سبيطلة على وفاة المواطن عبد الرزاق خشناوى وهو كهل في العقد الخامس واب لاربعة ابناء يعمل بمستودع بلدية سبيطلة كان داخل الكشك حديث البناء لحراسته بعد تداول اخبار مفادها تطبيق السلطات الرسمية لقرار هدم لعدد من الاكشاك التي تم بناؤها بطرق عشوائية، لكن السلطات قررت تاخير ساعة تنفيذ القرار في الصباح الباكر دون تنبيه او تحذير.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا