ملف العملية الإرهابية بمفترق أكودة- القنطاوي بسوسة: فتح بحث تحقيقي في شأن 16 شخصا من بينهم 14 في الملف الأصلي

احيل صباح امس الاثنين 16 شخصا يشتبه في تورطهم في ملف العملية الارهابية التي جدت مؤخرا بمفترق اكودة في ولاية سوسة بحالة احتفاظ

على انظار النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب.

اكد الناطق الرسمي باسم لمحكمة الابتدائية بتونس نائب وكيل الجمهورية محسن الدالي في تصريح لـ«المغرب»، بأنه قد تمت امس الاثنين احالة محضرين على النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب في علاقة بالعملية الارهابية التي استهدفت دورية تابعة لسلك الحرس الوطني بمفترق اكودة.
تعلق المحضر الاول بالملف الاصلي للعملية الارهابية من اجل القتل العمد وجرائم ارهابية وقد شمل 14 مشتبها به، احيل كلهم بحالة احتفاظ. اما المحضر الثاني فقد تعلق بالاساس بالاشخاص الذين تمت احالتهم من اجل الاشادة بالعملية الارهابية والتحريض وشبهة الانتماء الى التنظيم الارهابي، وقد شمل ملف الحال 5 مظنون فيهم من بينهم 3 محالين بطبيعتهم بالمحضر الاول.

وقد اذنت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب بفتح بحث تحقيقي في شان المظنون فيهم. واحالتهم بحالة احتفاظ على انظار قاضي التحقيق. وقد باشر قاضي التحقيق الاستنطاقات، الى حد ساعة متأخرة من ليلة امس.

ملف الحال تعود اطواره الى يوم 6 سبتمبر الجاري، حيث اقدمت 3 عناصر ارهابية، (شقيقين الاوّل مولود في 9 اوت 1995 وهو عامل بورشة نجارة والثاني مولود في 23 جانفي سنة 2001 وهو متربّص بالتكوين المهني اصيلي منطقة اكودة من ولاية سوسة، امّا العنصر الثالث فهو من مواليد 29 افريل 1990 واصيل مكثر من ولاية سليانة وقاطن بمنطقة اكودة)، على دهس الوكيلين بالحرس الوطني رامي الامام وسامي المرابط بواسطة سيارة وذلك بمفترق اكودة بولاية سوسة ، ثم قاموا بطعنهما باماكن مختلفة من جسديهما واستولوا على سلاحيهما ثم لاذوا بالفرار.
وقد اسفرت العملية المذكورة عن استشهاد الوكيل سامي المرابط واصابة الوكيل رامي الامام، الذي ما يزال الي حد كتابة الاسطر بصدد تلقي العلاج في المستشفى الجامعي سهلول سوسة.

ومن بين الاشخاص الذين تمت احالتهم على القطب القضائي لمكافحة الارهاب، على علاقة بالعملية الارهابية بمفترق اكودة- القنطاوي زوجة احد منفّذي العمليّة وشقيقي عنصر اخر شارك في العمليّة و3 عناصر استقطاب وطرف اخر مصنّف لدى الوحدات الامنية كان على اتصال بهم وصديق احد منفذي العميلة الارهابية (يشتبه في انه كان على علم مسبق بالعملية الارهابية) وامام الجامع الذي كان يقصده العنصران الارهابيان الشقيقان لاداء الصلاة (يشتبه في انه كان يقوم بعملية رصد للدورية التي تم استهدافها من قبل العناصر الارهابية) والقائم بشؤون المسجد (اثبتت التحريات والابحاث الاولية انّ المظنون فيه قد مكّن العناصر الارهابية من مفاتيح المسجد حتى يقوموا بعقد اجتماعاتهم السرية والتخطيط للعملية الجبانة التي استهدفت عوني امن تابعين الى سلك الحرس الوطني).

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا