بعد المعطيات التي كشفتها هيئة الدفاع بمناسبة الذكرى السابعة لاغتياله: حزب التيار الشعبي يصفها بالخطيرة و يطالب مجلس الأمن القومي بحماية ملف محمد البراهمي

في مثل هذا اليوم من سنة 2013 استفاق التونسيون على وقع ثاني اغتيال سياسي بعد ثورة 14 جانفي والذي استهدف الأمين العام المؤسس لحزب التيار الشعبي

محمد البراهمي،حيث قام نفران على متن دراجة نارية بإطلاق النار عليه أمام مقرّ سكناه ولاذا بالفرار وهو نفس سيناريو اغتيال شكري بلعيد.
اليوم وبعد مرور سبع سنوات وبمناسبة إحياء هذه الذكرى طالب حزب التيار الشعبي في بيان له مجلس الأمن القومي وعلى رأسه رئيس الجمهورية بضرورة حماية ملف اغتيال محمد البراهمي وذلك في ظلّ الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أصبحت تهدّد سيادة الدولة وأمنها القومي واستقلالها وفق نصّ البيان.
هذا وطالب الحزب بضرورة طرح جميع الإجراءات لحماية الملف وعلاقة الجهاز السري لحركة النهضة بذلك إلى جانب ملف التسفير إلى بؤر التوتر ،يأتي هذا الطلب على ضوء ما قدّمته هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي والتي وصفها البيان بالخطيرة مثمّنا في نفس الوقت القرارات القضائية الأخيرة التي تم اتخاذها في الملف.
وللتذكير فإن هيئة الدفاع كانت قد أكدت على صدور قرار استجلاب ملفي «الغرفة السوداء» و»الجهاز السري لحركة النهضة» من المحكمة الابتدائية بتونس 1 إلى ابتدائية أريانة أين تم تكليف قلم تحقيق جديد بالقضيتين. هذا وكشفت الهيئة أيضا على جملة من المعطيات أهمها اختفاء وثائق تتعلق بسجلات مكالمات هاتفية تبين شبكة علاقات ابوبكر الحكيم،كما تم العثور على رقم راشد الغنوشي ضمن قائمة المتصل بهم من طرف المدعو كمال البدوي منها مكالمات تمت يووما قبل عملية الاغتيال.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا