الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب لـ«المغرب»: «التهديدات الارهابية مازلت متواصلة، وعلى الجميع الالتزام بالقوانين»

تمكنت الوحدات الامنية، خلال اواخر شهر مارس المنقضي، من احباط مخططين ارهابيين، والكشف عن خلايا دعم واسناد وخلية لتسفير العناصر الارهابية، والقاء القبض على عدد منهم.

تزامنا مع المجهودات التي تبدلها الدولة الحد من تفشي وباء كورونا المستجد، والسهر على تطبيق الاجراءات الاستثنائية للتوقي من هذا الفيروس، تعمل الوحدات الامنية المختصة في تتبعات العناصر الارهابية بمختلف الجهات قصد افشال مخططاتهم والقاء القبض عليهم وفق ما اكده الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب المساعد الاول لوكيل الجمهورية سفيان السليطي لـ«المغرب».

وشدد السليطي على ان هذه الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد التونسية تمثل ميدانا ملائما للعناصر الاجرامية وعلى راسهم العنصار الارهابية التي تترصد بالبلاد، داعيا كل المواطنين الى الالتزام بالقوانين والاجراءات الاستثنائية التي اتخدتها الدولة لعدم تشتيت الامنيين.
ووفق مصدرنا، فقد تمكنت الوحدات الامنية المختصة، خلال موفى الشهر الفارط من القاء القبضع على 4 عناصر ارهابية خطيرة كانت بصدد التحضير لتنفيد عمليات نوعية بالبلاد، مؤكدا انهم قد اتموا مرحلة اعداد المتفجرات وكانوا بصدد التنفيذ .

وافاد بان التهديدات الارهابية مازالت متواصلة في البلاد التونسية، وان مثل هذه العناصر تستغل مثل هذه الفرصة لتنفيذ مخططاتهم الارهابية، مؤكدا ان النيابة العمومية والوحدات الامنية المختصة تعمل على تتبع كافة العناصر الارهابية بمختلف جهات البلاد التونسية، وان تفكيك خلايا الدعم والاسناد وغيرها محل متابعة يوميا تقريبا.
من جهتها أكدت إدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني انه قد تم الكشف عن خلايا دعم و إسناد للعناصر الارهابية داخل وخارج البلاد التونسية.

واوضحت في بيان لها ان الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب بإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطن، قد تمكنت يوم 19 مارس المنقضي من الكشف عن خلية دعم و إسناد للعناصر الارهابية الفارة بجبال القصرين. وتتكون هده الخلية من ثلاث شبان أحدهم حدث تعمدوا توفير المؤونة من مواد غذائية و ادباش و مواد أولية لصناعة المتفجرات للعناصر الارهابية مقابل الحصول على منافع مادية ، كما اعترفوا بتكليفهم من قبل هذه العناصر برصد الدوريات الامنية و العسكرية بالجهة، علما وانه قد تم الاحتفاظ بكافة المظنون فيهم.

وفي 23 مارس، تمكنت الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب بإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني و في إطار عمل استخباراتي تجاوز الحدود و استوجب التنسيق مع إحدى البلدان ، من الكشف عن شبكة مختصة في تسفير عناصر ارهابية سبق تواجدها بمناطق النزاع المسلح، نحو دول اخرى خاصة بالفضاء الاوروبي و ذلك بعد تمكينهم من وثائق سفر و بطاقات اقامة مزورة.وبعد توفير معطيات دقيقة تخص أمير الخلية وهو تونسي الجنسية، على غرار الإحداثيات الخاصة بمكان تواجده وبعض المعطيات الخاصة ، تمكنت وحدات خاصة تابعة لهذا البلد من إلقاء القبض عليه و حجز عدد من الوثائق المزورة ليعترف هذا الأخير بكل انشطته الإرهابية من ذلك مشاركته بالقتال في صفوف تنظيم داعش بسوريا إضافة الى نشاطه في مجال تزوير وثائق السفر مع شركاء له متواجدين بدولتان اوروبيتان .

كما قامت الوحدة المتعهدة باشعار القطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالموضوع قصد النظر في استصدار بطاقة جلب دولية في هذا الأخير في محاولة لتسلمه و كشف كل علاقاته بالبلاد التونسية.

من جهتها فقد تمكنت مصلحة التوقي من الإرهاب باقليم الحرس الوطني بالقصرين، في 28 مارس المنقضي، من افشال عملية دعم و إسناد للعناصر الارهابية المتحصنة بجبال القصرين بعد أن تعمد احد المتواطئين محاولة تزويدهم ببعض الملابس و الأزياء و كمية هامة من مادة الامونيتر التي يتم اعتمادها لصناعة المتفجرات. وباعلام القطب القضائي لمكافحة الإرهاب اذن للوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب بإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني بفتح بحث في الموضوع و السعي لإيقاف كل من ثبت تورطه في الموضوع.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا