مصنّف لدى الوحدات الأمنية: الاحتفاظ بـ«ملتح» حاول اختطاف ابنة امني من نادي أطفال بزغوان

أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بزغوان، بالاحتفاظ بعنصر سلفي، مصنف لدى وزارة الداخلية،

من اجل اقتحام نادي أطفال بولاية زغوان ومحاولة اختطاف ابنة أمني.

أثارت واقعة اقتحام عنصر سلفي، كان يرتدي لباسا طائفيا، لنادي أطفال بولاية زغوان حالة من الهلع والرعب في صفوف الأطفال المتواجدين آنذاك في النادي وفي صفوف أهالي الجهة خاصة وانّ المظنون فيه قد حاول اختطاف ابنة امني بالجهة.

ووفق ما أكده الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بزغوان مساعد وكيل الجمهورية مهدي مشاط لـ«المغرب»، فان الواقعة تمثلت، وفق الأبحاث الأولية، في اقتحام عنصر سلفي، لأحد نوادي الأطفال بالجهة. حيث قام بمسك إحدى الفتيات، وهي ابنة امني، وحملها لأسباب ما تزال مجهولة وفق تعبيره.

وأكد مصدرنا بان المظنون فيه ، كان أثناء حمله للطفلة، يردد « الله اكبر» «الله اكبر» مما أثار حالة من الرعب في النادي، وسرعان ما تمّ إلقاء القبض عليه من قبل الوحدات الأمنية.

وأفاد مصدرنا انّ التحريات ما تزال جارية مع المظنون فيه، في انتظار ان تتم إحالته على المحكمة، موضحا بانّ العديد من النقاط ما تزال غامضة في واقعة الحال ومن بينها هل انّ مسكه لابنة الأمني كانت بمحض الصدفة أم انه كان قد استهدفها؟

من جهة أخرى، فقد أكد مهدي مشاط بان النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بزغوان قد أذنت للوحدات الأمنية بالاحتفاظ بالمظنون فيه على ذمّة الأبحاث، في انتظار أن تتم إحالته على القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأنه.

في السياق نفسه فقد نددت وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن ، بشدة بالواقعة التي وصفتها بـ«الخطيرة» والمتمثلة في اقتحام شخص ملتحي بلباس طائفي لنادي أطفال بولاية زغوان وإحداث الهلع والرعب في صفوف أطفال المؤسسة وإطارها التربوي.

واكدت في بيان لها أول أمس الأحد 8 ديسمبر الجاري أنه قد «تم على الفور إيقاف المعتدي وهو الآن محل متابعة لدى السلط الأمنية والقضائية، مع العلم بأن المصالح الإدارية للوزارة قد تقدمت بقضية في الغرض» وفق نص البيان، مشددة على ان «وزيرة الأسرة والطفولة وكبار السن، تتابع عن كثب حيثيات هذه القضية بالتنسيق مع المندوب الجهوي لحماية الطفولة الذي تدخل على الفور للتعهد بأطفال المؤسسة».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا