ملف استشهاد الرائد رياض بروطة: المتهم يرفض المثول أمام هيئة المحكمة، ويتواصل تأخير النظر

أجلت الدائرة الجنائية الخامسة، المختصة بالنظر في القضايا الإرهابية بالمحكمة الابتدائية بتونس، صباح أمس الثلاثاء،

النظر في ملف استشهاد الرائد رياض بروطة الى موفى ديسمبر المقبل.

وقد نظرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في القضايا الإرهابية، صباح أمس الثلاثاء 19 نوفمبر الجاري، من جديد في ملف استشهاد الرائد رياض بروطه.

كما تمّ إحضار المتهم من سجن إيقافه، الاّ انّه رفض الحضور أمام هيئة المحكمة. مع العلم ان المتهم ، ومنذ إحالته على أنظار الدائرة الجنائية المختصة بالنظر كان يرفض المثول أمام هيئة المحكمة، الاّ انه قد قرر خلال الجلسة الفارطة المنعقدة في 5 جويلية 2019 المثول أمام هيئة المحكمة.

وقائع قضية الحال تعود الى اليوم الذي أقدم فيه المدعو «زياد بن سالم الغربي» على الإعتداء على ضابطي شرطة مرور بساحة باردو. وقد قام بمباغتة الضابطين من وحدات المرور أثناء قيامهما بواجبهما المهني المتمثل في تسهيل حركة المرور وطعن الرائد «رياض بروطة» على مستوى الرقبة ثم حاول طعن النقيب «محمد العايدي» على مستوى الوجه مما تسبب له في إصابة بجبينه.

وقد تمّ اثر ذلك إلقاء القبض على المتهم على عين المكان ونقل المصابين الى المستشفيات بالجهة حيث تم إسعاف النقيب محمد العايدي، ونظرا لخطورة إصابة الرائد رياض بروطة فقد تمّ إخضاعه الى عملية جراحية بمستشفى الرابطة في ذات اليوم الّا أنّ حالته الصحية كانت حرجة، وقد استشهد خلال اليوم الموالي متأثرا بالإصابة.

ويواجه المتهم جملة من الجرائم من بينها القتل العمد طبقا لأحكام الفصل 201 من المجلة الجزائية والذي ينصّ على انه «يعاقب بالإعدام كل من يرتكب عمدا مع سابقيّة القصد قتل نفس بأي وسيلة كانت»، ومحاولة القتل وغيرها من الجرائم الإرهابية طبقا لأحكام القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015 المؤرخ في 7 أوت 2015 يتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال.

مع العلم وان ملف الحال قد شمل متهما فقط وهو منفذ العملية الإرهابية التي استهدفت الرائد رياض برّوطة واحد زملائه. وقد تمّ القاء القبض عليه مباشرة اثر تنفيذه للعملية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا