لبنان: تشكيل الوفد المفاوض لترسيم الحدود الجنوبية مع «إسرائيل»

أعلن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية عن تشكيل الوفد اللبناني الذي سيشارك في التفاوض التقني لترسيم الحدود الجنوبية مع إسرائيل.

ويتألف الوفد اللبناني -وفقا لوسائل إعلام لبنانية- من: العميد الركن الطيار بسام ياسين رئيساً، العقيد الركن البحري مازن بصبوص، عضو هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان ، وسام شباط، الخبير نجيب مسيحي.
وكان رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، أعلن مطلع أكتوبر الجاري أنه تم التوصل إلى اتفاق إطار يرسم الطريق للمفاوض اللبناني لترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وإسرائيل.وأكد بري أن المفاوضات ستجري برعاية الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الجيش اللبناني سيقود المفاوضات.وقال بري إن الاجتماعات ستعقد في قاعدة للأمم المتحدة قرب الحدود بجنوب لبنان، وسيشارك في الاجتماعات ممثلو الولايات المتحدة ومنسق الأمم المتحدة الخاص بلبنان.

أضرار الحرائق
من جهته كلّف رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان حسان دياب، الجيش اللبناني بالكشف على كافة الأضرار الناتجة عن سلسلة الحرائق التي اندلعت مؤخرا في عدد كبير من المناطق، والانفجار الذي وقع بخزان وقود بمنطقة «الطريق الجديدة» في العاصمة بيروت، لبيان حجم الأضرار ومساعدة المتضررين.
وتضمن قرار رئيس الحكومة اللبنانية أن تقوم قيادة الجيش اللبناني بالاستعانة بمهندسين متخصصين من الهيئة العليا للإغاثة (جهة إغاثية تابعة لرئاسة مجلس الوزراء) لمسح أضرار الحرائق الهائلة التي اندلعت ابتداء من الخميس الماضي وحتى اليوم وكذلك الأضرار الناتجة عن انفجار الطريق الجديدة.وتقرر أن يُمنح المتضررون من انفجار خزان الوقود بمنطقة الطريق الجديدة «بدل إيواء» بقيمة 4 ملايين و500 ألف ليرة لبنانية لكل عائلة اضطرت إلى ترك منزلها عن 3 أشهر، وتقديم مساعدة مالية بقيمة 30 مليون ليرة لورثة كل ضحية لبنانية سقطت نتيجة الانفجار.

وشهد عدد من المناطق اللبنانية سلسلة من الحرائق الهائلة التي اندلعت في الغابات والمناطق الشجرية والمزروعات خلال الأيام الماضية وبشكل متزامن، على وقع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة فوق معدلاتها الطبيعية والأجواء المُناخية الجافة واشتداد سرعة الرياح، على نحو أدى إلى امتداد النيران بصورة كبيرة في مناطق عدة. ووقع انفجار في خزان للوقود مساء الجمعة الماضي في إحدى البنايات السكنية بمنطقة «الطريق الجديدة» على نحو تسبب في حدوث تصدع في المبنى الذي كان يحتوي على الخزان وكذلك عدد من المباني المحيطة جراء قوة الانفجار، وتحطم العديد من السيارات، وسُمع دوي الانفجار القوي في أرجاء العاصمة وضواحيها والمناطق المحيطة بها.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا