الاتحاد الأوروبي يؤكد ان الحلّ في سوريا سياسي وليس عسكرياً

أعلنت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغيريني، أن الأزمة في سوريا ليس لها حل عسكري، والطريقة الوحيدة لحل النزاع هي الحوار السياسي.


وجاءت تصريحات موغيريني في مؤتمر صحافي مشترك عقب محادثات مع وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة.وقالت موغيريني: «أما بالنسبة لسوريا، فقد تم التأكيد مجدداً خلال مؤتمر بروكسل الذي نظم الأسبوع الماضي أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة. وبالنسبة لهذه المسألة، فإنّ الاتّحاد الأوروبي واضح جداً وثابت جداً».

موقف موحد للتعامل مع الأسد وروسيا
في الاثناء يعقد وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الكبرى على امتداد يومين امس الاثنين واليوم الثلاثاء اجتماعا في ايطاليا يتوقع أن تهيمن على جلساته قضية إيجاد موقف موحد من الصراع في سوريا عقب الهجوم الكيماوي الذي وقع في سوريا الأسبوع الماضي.

ومن المقرّر أن يركز المجتمعون على كيفية ممارسة الضغط على روسيا للنأي بنفسها عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كما سيطلب وزراء الخارجية توضيحات من الولايات المتحدة حول سياستها في سوريا، بعد ما بدا أنه رسائل متناقضة ترد من واشنطن. وعشية الاجتماع وجه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون انتقادا حادا للسياسة الروسية، إذ قال إن روسيا فشلت في منع وقوع الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون الواقعة تحت سيطرة المعارضة الذي راح ضحيته 89 قتيلا من بينهم أطفال.

وقالت روسيا إن المعارضة هي المسؤولة عن الهجوم لأنها كانت تخزن أسلحة كيميائية في مخزن للأسلحة استهدفته غارة جوية سورية، بينما تتهم جهات أخرى الحكومة السورية باستهداف البلدة بأسلحة كيميائية.وقال تيلرسون فيما بعد إنه لا تغيير للموقف العسكري في سوريا وإن أولوية الولايات المتحدة هي هزيمة تنظيم «داعش» الارهابي.

وتضم مجموعة الدول السبع الكبرى كلا من كندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة إضافة إلى ممثل عن الاتحاد الأوروبي يشارك في اجتماعات توسكاني في ايطاليا.ومن المتوقع أن يثير وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون خيار فرض عقوبات على موسكو إن لم تغير موقفها.يذكر أن روسيا تواجه بالفعل حزمة من العقوبات الأمريكية والأوروبية بسبب أزمة القرم وأوكرانيا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا