على أن غرينلاند تعد جزءا من حلف شمال الأطلسي "ناتو"، لافتة إلى وجود علاقات قوية بين بروكسل والعاصمة نوك.
وأفادت في تصريحات للصحفيين، الأربعاء، بأن "غرينلاند ملك لشعبها، وبناء عليه فإن اتخاذ قرار في قضايا تخص الدنمارك وغرينلاند يعود إليهما وحدهما".وأوضحت أن المفوضية الأوروبية على تواصل دائم مع الحكومة الدنماركية، مضيفة: "نصغي إلى احتياجات الغرينلانديين، ونحن على اتصال وثيق جدا معهم".
ولفتت فون دير لاين إلى أن غرينلاند جزء من الناتو، مؤكدة أن المبدأ الأساسي للحلف يقوم على الأمن الجماعي.وأشارت إلى أن "أمن القطب الشمالي هو دون شك شأن يخص الاتحاد الأوروبي أيضا".
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب غرينلاند "ليس بالكلمات فحسب، بل بالأفعال أيضا".وتابعت: "يجب أن يعلم الغرينلانديون أننا نحترم رغباتهم ومصالحهم، وأن بإمكانهم الوثوق بنا".
ومؤخرا، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده لا تريد "أن تذهب روسيا أو الصين إلى غرينلاند"، مضيفا: "إذا لم نستحوذ نحن على غرينلاند فستكون روسيا أو الصين جارتكم. هذا لن يحدث" وفق الاناضول.
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في القطب المتجمد الشمالي، الذي يكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعة بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.