إضراب الأطباء والصيادلة في يومه الأول: النقابة دفعت إلى تنفيذ الإضراب... وعملية التلقيح مسؤولية تتحملها سلطة الإشراف

نفذ الاطباء والصيادلة وأطباء الأسنان للصحة العمومية امس إضرابا قطاعيا الذي اقرته نقابتهم ليشمل كل الخدمات

الصحية بما في ذلك عمليات التلقيح ضد كوفيد 19 ورفع العينات ...
وقد قرر الاطباء والصيادلة وأطباء الاسنان للصحة العمومية تنفيذ اضراب قطاعي يشمل كل الخدمات الصحية بما في ذلك التلقيح ضد كوفيد 19 ورفع العينات ويستثني هذا الاضراب فقط الأطباء العاملون بأقسام الاستعجالي وأقسام وحدات تصفية الدم على أن يحملوا الشارة الحمراء خلال أيام الإضراب التى تتواصل على مدى ثلاثة ايام في صورة عدم وجود حل مع سلطة الاشراف وذلك بسبب تعطل المفاوضات خاصة في ما يتعلق بتنقيح الأمر عدد 341 لسنة 2019 وتمكين الأطباء العاملين بالصحة العمومية من المرور الآلي و اللامشروط الى طبيب مختص في الطب العائلي، وإحداث منحة الجوائح والأوبئة، وترسيم الأطباء الوقتيين والمتعاقدين، فضلا عن المماطلة في إصدار مقرر لإحداث لجنة لصياغة القانون الأساسي.
كما يطالب أطباء وصيادلة الصحة العمومية بخلاص منحة استمرار الأطباء بما في ذلك أطباء الاختصاص والأطباء المتعاقدون وذلك منذ حوالي سنة، وبخلاص منحة الاستمرار للأطباء بما في ذلك منحة الاستمرار التابعة لصندوق دعم المناطق الداخلية ذات الأولوية وذلك منذ 2019. كما تتمسك النقابة بتنفيذ هذا الاضراب احتجاجا على عدم تشريكها في صياغة قانون المسؤولية الطبية في صيغته المعدلة إضافة إلى عدم تفعيل الاتفاقيات الممضاة سالفا.
ياتى هذا الاضراب في ظرف صحي حرج خاصة وان عملية التلقيح اليوم عملية مستعجلة من اجل الحد من انشار فيروس كورونا ، لكن تحركات الاطباء كانت على مدار السنة وقد دخلوا في اضراب اكثر من مرة من اجل الحصول على مطالبهم فعلى سبيل الذكر مثل الاطباء أهم الفاعلين في التحركات الاحتجاجية الاجتماعية لسنة 2020 بنسبة 84 بالمائة، حسب التقرير السنوي للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية في تونس 2020 للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
في هذا الاطار اكد كاتب عام النقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان للصحة العمومية نور الدين بن عبد الله في تصريح لـ«المغرب» عدم تلقي الطرف النقابي الى غاية كتابة هذه الاسطر دعوة لجلسة تفاوض مع وزارة الصحة تزامنا مع بدء اضراب وان ما يدور من اخبار حول ذلك مجرد تصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي.
مقاطعة التلقيح قرار من القواعد
وشدد على ان الاضراب شمل كل مرافق العمل بمؤسسات الصحة العمومية من أجل الضغط لتفعيل مطالب عالقة منذ مدة وان القطاع مستعد للحوار ، وبخصوص تأثير الاضراب على سير عملية التلاقيح ضد كورونا قال ان النقابة دفعت لتنفيذ الاضراب بعد عدم التزام الطرف الاداري باتفاقيات سابقة، وإنها لم تختر الوقت ذلك ان القطاع لم يعد قادرا على مواصلة العمل في ظل هذا التجاهل والإهانة . وأضاف ان مسؤولية عملية التلقيح تتحملها سلطة الاشراف التى تفتقر لاستراتيجية عملية، مشيرا الى ان الاضراب لن يؤثر في النسق البطيء للتلقيح وبالتالى لا يمكن إبقاء المسؤولية على القطاع، وعن امكانية استثناء عملية التلقيح من الاضراب واعتباره امرا استعجاليا قال ان القرار تم اتخاذه من قبل القواعد .
وأعرب عن أمله في أن تتخلى سلطة الاشراف عن سياسة المماطلة وتحترم تعهداتها تجاه القطاع الذي يواجه جائحة كورونا بقدر عال من التضحية والابتعاد عن الشيطنة والهرسلة والتجاهل و المس من كرامة الطبيب مشيرا الى الطبيب يعمل اليوم دون حماية ومستلزمات عمل وأحيانا دون مقابل وتجعل منه عرضة للعنف من قبل المريض نتيجة عدم توفر الدواء .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا