من أجل إنجاح ما تبقي من السنة الدراسية: دعوة لعقد جلسة مع النقابات الـ9 للتعليم

بسبب الخوف من الموجة الثالثة من فيروس كورونا وقعت الدعوة الى اتخاذ قرارات اكثر صرامة في الوقت الذى شارفت

فيه السنة الدراسية على الانتهاء ، وقد دعت الاطراف الاجتماعية الى عقد جلسات مع سلطة الاشراف من اجل تقديم مقترحات لإنجاح السنة الدراسية وإنهاء ما تبقي من البرنامج.
بقي القليل من عمر السنة الدراسية لكن مع وجود عدة تحديات اصبح من الضرورى تقييم ما تحقق وما لم يتحقق، اهم هذه التحديات خطر انتشار كوفيد 19 بسبب الموجة الثالثة، التحدى الاخر هو الامتحانات الوطنية ومدى التقدم في البرنامج واعتماد نظام السداسي والذي يتطلب اجراء الفروض من اجل الحصول على معدل ثان لتحصيل معدل سنوى .
خلال السنة الماضية تم اعتماد معدل الثلاثي الاول والثانى من اجل الحصول على معدل سنوى وانهاء السنة الدراسية والاكتفاء بعودة السنوات النهائية من اجل اجراء الامتحانات الوطنية ، لكن هذه السنة لم يتم اعتماد نظام الثلاثي بل تم إقرار نظام السداسي وبعد الحديث عن موجة ثالثة للفيروس طرح سؤال عن مدى التقدم في البرنامج وعن انجاح السنة الدراسية .
وقد اكدت الجامعة للتعليم الاساسي التي نفذت اضرابا بيومين على لسان زبيدة نقيب ان النقابة تحترم قرارات اللجنة العلمية وان المدرسين اتخذوا كافة الاحتياطات من اجل انجاح السنة الدراسية ولا يمكن الحديث الان عن سنة بيضاء .
في السياق نفسه قال رؤوف الشخاري عضو الجامعة العامة للتعليم الثانوى لـ«المغرب» ان وزارة التربية غائبة في ظل الوضع الصحى الخطير وقد ظل البروتوكول الصحى حبرا على ورق
وأضاف ان امتحان البكالوريا سيجرى مهما كانت التكاليف، مشيرا الى ان الحل الوحيد اليوم عقد اجتماع بين وزارة التربية والنقابات الـ9 للتعليم من اجل ضمان سلامة السنة الدراسية وأفاد في هذا الاطار ان الجامعة لها مقترحات في هذا الخصوص ولذلك يجب عقد جلسة مبينا وجود تقدم كبير في بعض المواد وأخرى تم الانتهاء منها في بعض المناطق وبالتالى يمكن التخفيف من الاكتظاظ في حين هناك بعض المواد الاخرى التى مازلت تحتاج الى وقت اكثر وبالتالى يجب ايجاد حلول في هذا الظرف الخطير من خلال شراكة حقيقية ...
وبين نفس المصدر ان نسبة التقدم في البرنامج فاقت في بعض المواد 90 بالمائة لكن لا ننسى ان الاختبارات التطبيقية في الاعلامية والتقنية تنطلق في اخر شهر افريل وبالتالى من المهم توضيح كل المسائل في اقرب وقت.
على مستوى التعليم العالي صرحت ألفة بنعودة الصيود، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، بأن تونس تمكنت من إنقاذ السنة الجامعية الحالية 2020ـ2021، وبأن «شبح السنة البيضاء لم يعد موجودا، اعتبارا إلى أن الجزء الصعب من السنة الدراسية قد مر، ولم تبق على إجراء الامتحانات سوى أسابيع قليلة»، معتبرة أن «تونس نجحت، رغم النقائص»، فى التعامل مع ازمة «كورونا» بالجامعات مقارنة ببلدان لها إمكانيات أكبر.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا