لكسر حلقة العدوى جامعتا التعليم الثانوي والابتدائي: المطالبة بحجر صحي شامل

دعت كل من جامعة التعليم الثانوي وجامعة التعليم الأساسي الحكومة إلى اتخاذ قرار الحجر الصحي الشامل لكسر حلقة العدوى المجتمعية وحماية بنات الشعب وأبنائه من خطر

الوباء القاتل واتخاذ ما يجب من تدابير اقتصادية واجتماعية كما نددتا بالتصريحات التى تستهدف اهل القطاع مشددة على استعدادها لاتخاذ الاجراءات اللازمة...

وقد بلغ عدد الوفايات في الوسط المدرسي وفق اخر احصائيات مقدمة من قبل وزارة التربية 31 شخصا ولذلك اثارت التصريحات الاخيرة المتعلقة بالقطاع التربوى المدرسين والأساتذة وخاصة منها المتعلقة بانتشار العدوى في التجمعات وفي الدروس الخصوصية وبتعليق الدروس من عدمه في عدد من المؤسسات سواء الصادرة عن وزير التربية منذ اسبوع او عن الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة مؤخرا نصاف بن عليه في الوقت الذي لم تحترم فيه الوزارة تعهداتها بتوفير مستلزمات تطبيق البروتوكول الصحى في المؤسسات التربوية وانتشار العدوى في صفوف ابناء القطاع... فضلا عن الاضراب المتواصل للادارين والقيمين الذي زاد الطين بلة وفق نقابات التعليم ونجمت عنه غيابات وصلت الى 50 % في صفوف تلاميذ المعاهد ومنها السنوات النهائية وجعل الثلاثي الاول «عالقا».

حسب اخر الاحصائيات المقدمة من قبل وزارة التربية سجل الوسط المدرسي خلال الفترة المتراوحة بين 15 سبتمبر المنقضي و8 جانفي الحالي، 5534 حالة إصابة بفيروس كورونا و4150 حالة شفاء من هذا الفيروس، لتبلغ نسبة الشفاء الجملية 75 % ... وبلغ عدد الوفيات اجمالا 31 شخصا وتبعا لذلك اعتبرت الاطراف الاجتماعية ان الوضع خطير بالاضافة الى النسق التصاعدى لانتشار الفيروس في مختلف الجهات وهو ما يتطلب اتخاذ اجراءات منها اقرار الحجر الصحى الشامل. حيث دعت الجامعة العامة للتعليم الثانوى والجامعة العامة للتعليم الاساسي في بيان مشترك الحكومة إلى اتخاذ قرار الحجر الصحي الشامل لكسر حلقة العدوى المجتمعية و الحماية من خطر الوباء القاتل واتخاذ كل التدابير الاقتصادية والإجتماعية لتخفيف وطأة الوباء على أبناء الشعب، ودعتا وزارة التربية إلى رصد ما يكفي من إعتمادات مالية وتوفير ما يجب من تجهيزات لوجستية كفيلة بتطبيق صارم للبروتوكل الصحي بالمؤسسات التربوية

في السياق ذاته دعت الجامعتان في ذات البيان وزارة التربية إلى التفاوض العاجل مع الطرف النقابي حول كل ما يتعلق بما تبقى من السنة الدراسية وتعديل ما يجب تعديله من مساراتها ومختلف جوانبها الترتيبية بما يحفظ حق التلاميذ في التحصيل العلمي واستكمال تكوينهم المعرفي والتربوي، وتجدر الاشارة هنا الى ان جامعة التعليم الاساسي تقترح الاعتماد على نظام السداسي في حين ان جامعة التعليم الثانوى تفضل نظام الثلاثي .

وشددت الجامعتان على أن مواجهة تداعيات الجائحة تتطلب الرهان على مراقبة مختلف أطوارها والجهات المتدخلة دون الانتقاص من دورها أو تقليل من أهميتها وخاصة المجال التواصلي الذي تحول إلى ميدان «رماية» يستهدف فيه المدرسات والمدرسين، ودعت في هذا الصدد وزير الصحة إلى تحمل تبعات التصريحات التي أدلت بها الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة لإحدى القنوات التلفزية واتخاذ التدابير اللازمة والكفيلة برد الاعتبار للمدرسات والمدرسين

ودعت الحكومة ووزارة التربية الاسراع بتنفيذ ما تم اقتراحه ، وعبرتا عن استعدادهما المطلق لاتخاذ ما يجب اتخاذه من قرارات وإجراءات نضالية وفق تطور الوضع وخطورته.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا