فيروس «كورونا» اثر تسجيل 3 حلقات عدوى محلية: بن علية: عودة عمل فرق المراقبة بكثافة ودعوتها إلى تطبيق القانون

مع ظهور حالات عدوى افقية او محلية لفيروس كورونا خلال الايام الاخيرة والتي فاقت في بعض الاحيان الحالات الوافدة، ظهر

الخوف من انتشار الفيروس مرة اخرى ، ولذلك دعت نصاف بن علية المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة الى الالتزام الكلي بالبروتوكولات الصحية لمختلف القطاعات المعمول بها خلال هذه الفترة والتقيد بها .
امام ارتفاع الحالات المحلية اعتبرت رئيسة المرصد الوطني للامراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية في تصريح لـ«المغرب» ان الوضع الصحي حاليا يستوجب الحذر مستبعدة فى المقابل إغلاق الحدود الحالي والعودة للحجر الصحي الشامل ودعت بن علية كافة المواطنين إلى ضرورة الإلتزام بالإجراءات الصحية العامة كارتداء الكمامات والتباعد الجسدي وغسل الأيادي تجنبا لعدوى فيروس كورونا وخاصة بالنسبة للمسنين وللاشخاص المعرضين اكثر من غيرهم الى الاصابة .
وأضافت بن عليه أنه تم تسجيل عدة حلقات لعدوى محلية وهي سوسة 8 حالات في الأيام الأخيرة وتم تحديد مصدرها وتم السيطرة عليها حاليا ، ثم كانت الحلقة الثانية بمطار تونس قرطاج وهي الاكثر حدة بحوالي 20 حالة في انتظار بقية التحاليل وتعمل اللجان الان على التقصي وتم اتخاذ الاجراءات اللازمة من اجل حصر العدوى وتعقيم المطار كليا كانت الحلقة الثالثة بالقيروان التي شهدت 8 حالات كانت لاخوين وعائلتهما وتم رفع بعض العينات للذين تعاملوا معهم في انتظار النتائج، وهنا اشارت الى ان مختلف هذه الحلقات تم التعرف على مصدر العدوى فيها وأننا بصدد متابعة انشطة التقصي واتباع اجراءات الوقائية ...
وعليه دعت بن عليه كافة التونسيين الى ضرورة ارتداء الكمامات بل اجبارية ارتدائها، وتفادى التجمعات، واحترام الإجراءات الصحية المنصوص عليها في البروتوكولات الصحية في مختلف القطاعات، منها التعقيم المستمر لوسائل النقل وتوفير الصابون السائل...والابتعاد عن المناطق المكتظة ...
ومن اجل فرض اتباع هذه الاجراءات للحد من انتشار العدوى اكدت المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة أنه يوجد سعي إلى عودة عمل فرق المراقبة التابعة لوزارة الصحة والوزارات الاخرى وهي مطالبة بمراقبة مدى احترام هذه الاجراءات الصحية وفق ما ينص عليه القانون مطالبة بتطبيق النصوص القانونية المنصوص عليها في هذا الاطار.
وذكرت بن عليه التونسيين بان الوسيلة الوحيدة اليوم هي الالتزام والتقيد باجراءات الوقاية ، حتى لا تسجل تونس حلقات عدوى اخرى كبيرة والتى من الممكن ان تمس فئات لا تقدر لا مقاومة الفيروس وحينئذ يصبح الوضع خطرا.
في السياق ذاته أكدت منظمة الصحة العالمية امس أنه قد لا لا يوجد «حل سحري» لكورونا المستجد، رغم المساعي الدولية لتطوير لقاح فاعل للفيروس.
وقال مدير المنظمة في مؤتمر صحافي عقد عبر الإنترنت من جنيف انه «لا يوجد حل سحري حاليا وقد لا يكون هناك (حل) إطلاقا».
كما انعقدت جلسة عمل، امس بوزارة الصحة، بحضور المدير العام للصحة الدكتور الطاهر قرقاح، خصّصت لتدارس مختلف التطبيقات الرقميّة المزمع استعمالها بالمخابر المختصّة في تحليل كوفيد-19 في ما يتعلّق بضبط المواعيد وتسليم نتائج التحاليل عن بعد وذلك في إطار مزيد تحسين وتقريب الخدمات من المواطنين.
ووفق بيان وزارة الصحة المتعلق بالوضع الوبائي اليومي لفيروس الكورونا COVID-19 بتونس ، اعلنت أنه بتاريخ 02 أوت 2020، تمّ إجراء 249 تحليلا مخبريا من بينها 32 تحليلا في إطار متابعة المرضى السابقين ليبلغ بذلك العدد الجملي للتحاليل 96537.
وقد تم تسجيل 09 تحاليل إيجابية من بينها 04 حالات إصابة جديدة: 03 حالات إصابة محلية و01 حالة إصابة وافدة و05 تحاليل إيجابية لحالات إصابة سابقة لا تزال حاملة للفيروس، ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس، وذلك بعد التثبت من المعطيات وتحيينها، 1565 حالة مؤكدة موزعة كالآتي: 1225 حالة شفاء و51 حالة وفاة و289 حالة إصابة لا تزال حاملة للفيروس وهي بصدد المتابعة من بينها 09 حالات إصابة وقع التكفل بها في المستشفى.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا