بسبب «الكورونا» وفي وقت قياسي: مشاريع ومنصات وتطبيقات رقمية في جل القطاعات للعمل عن بعد

الحجر الصحي الشامل وعدم القدرة على القيام باي نشاط كما جرت العادة خلق خلال ثلاثة اسابيع او شهر على أقصي تقدير

نقلة نوعية على المستوى التكنولوجي جراء الخوف من عدوى فيروس كورونا، لكن هناك مخاطر التعرض للقرصنة السبيرنية وجب الانتباه اليها.

نظرا لضبابية الوضع الصحي في العالم و في تونس وعدم معرفة مدة انتهاء الحجر الصحي الشامل والتحكم في فيروس كورونا فان التوجه نحو العمل او الدراسة او الحصول على التراخيص وقضاء اغلب الشؤون اصبح وجوبا عن بعد ولا خيار اليوم امام التونسي سوى اللجوء إلى وسائل التكنولوجية الحديثة والرقمية ولذلك فان مختلف الشركات والمؤسسات الخاصة والعمومية عملت على استغلال برمجيات واليات رقمية لمواصلة نشاطها ..في وقت قياسي ووجيز....
مشاريع تكنولوجية في تطور يومي ومستمر اما في اطار تفادي بعض الاشكاليات او تفاعلا مع متطلبات الحريف، وزارة تكنولوجيات الاتصال والتحول الرقمي وضعت خلال الفترة الأخيرة تطبيقات ومشاريع ومنصات ومعدات رقمية بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات لتبسيط العمل عن بعد او التنقل لكن اهمها كان موجها للقطاع الصحي باعتباره أولوية اليوم وأيضا للقطاع التربوي بعد تأجيل العودة المدرسية ...

مصدر من وزارة تكنولوجيات الاتصال والتحول الرقمي اكد ان الوزارة اطلقت منصة على صفحة الوزارة من اجل تقبل المبادرات التكنولوجية لمساعدة الحكومة في مجابهة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد، والتي تضم ممثلين عن القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني، واضاف ان لجنة تعمل على متابعة هذه المبادرات وتبويبها حسب القطاعات ومعالجتها وتجميعها واستغلال كل مبادرة قابلة للتنفيذ باعتبار ان الوضع اليوم يحتاج إلى كل مبادرة واقتراح رقمي في اي مجال من المجالات من اجل تسهيل عيش المواطنين ومن اجل احترامهم للحجر الصحي .
هذا إلى جانب تطبيقة الحصول على تراخيص الجولان عن بعد مع وزارة الشؤون الاجتماعية والتى تمكن المؤسسات وقطاع الخاص ايضا من الحصول على تراخيص عن بعد ..

بالإضافة إلى ذلك المنصة التي أعلنت عنها كل من وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة المالية والتى اكدت أنه في اطار الإجراءات الاستثنائية التي تقرها الحكومة تباعا للحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لوباء كرورنا واحتراما لمقتضيات الحجر الصحي الشامل، تم وضع على ذمة صغار التجار والحرفيين أصحاب المعرفات الجبائية و الناشطين في القطاعات التي تضررت من تداعيات وباء كرونا منصة الكترونية https://batinda.gov.tn يتم عبرها حصريا تقديم مطالب للانتفاع بالمساعدات الاستثنائية والبت فيها بصفة عاجلة على أن يتم إثر دراستها تحويل المبالغ بالحسابات البنكية أو البريدية المصرح بها بالنسبة للمطالب التي حظيت بالقبول...، هذا بالإضافة إلى بعض المشاريع مع البريد التونسي في علاقة مع المساعدات الاستثنائية للفئات الهشة مع البريد التونسي

وباعتبار ان القطاع الصحي في الخط الأمامي فان العديد من المشاريع الرقمية الموجه لهذا القطاع واخرها stopcorona وهو استبيان مجاني يتكون من 12 سؤالا لتحديد أكثر عدد ممكن من المواطنين المعرضين للعدوى ، فضلا عن المتدخلين في قطاع الصحة على غرار samu وأيضا للمرصد الوطني للأمراض المستجدة ... تقديم معدات رقمية للطاقم الصجي العامل اليوم في اطار مجابهة كورونا .

ومع تأجيل العودة المدرسية فان وزارة تكنولوجيات الاتصال والتربية وأيضا التعليم العالي عملوا على النفاذ المجاني للتلاميذ والطلبة إلى منصات التعليم عن بعدعبر شبكات الاتصالات الجوّالة لمشغلي شبكات الاتصالات ونشير هنا الى ان اتحاد العام لطلبة تونس عبر عن رفضه للتدريس عن بعد نظرا لعدم تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة وخاصة منها المجالات المرتبطة بالتكوين والتجارب المخبرية .

نفس المصدر بين ان لجنة الأزمة تتابع يوميا الاشكاليات والنقائص من اجل تفاديها وتطويرها باعتبار ان هذه المشاريع تم احداثها في وقت وجيز وقياسي وبالتالى عملية التحيين والتطوير ممكنة ويومية وهذا من مميزات القطاع التكنولوجي القابل للتطوير المستمر واشار ايضا الى متابعة الثغرات والهجمات الالكترونية والتى تستغل مثل هذه الظروف بدورها واخرها ما حذرت منه الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية والمتعلق videoconference zoom، المؤكد انه كلما طالت فترة الحجر الصحي كلما تم بعث مشاريع رقمية جديدة والتوجه اكثر نحو العولمة وربما الخوف من تفشي فيروس كورونا اليوم يحقق ما لم تحققه الدولة منذ سنوات وظل حبر على ورق وهو التخلي عن البيروقراطية والوسائل القديمة .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا