خلال عملية أمنية استباقية: القضاء على الإرهابيين بسام الغنيمي وحبيب حاجي

تمكنت وحدات أمنية وعسكرية، اول امس الثلاثاء، خلال عملية امنية استباقية من القضاء على عنصرين إرهابيين،

مصنفين بالخطيرين تورطا في العديد من العمليات الإرهابية التي عاشتها البلاد التونسية منذ 2013.
في إطار تعقب العناصر الإرهابية بجبال القصرين تمكنت وحدات مشتركة بين الحرس الوطني والجيش الوطني، اثر نصب كمين محكم تمّ خلاله تبادل الطلق الناري، من القضاء على عنصر ين إرهابيين. تم «التعرف على احدهما اول امس الثلاثاء في حين تم التعرف على العنصر الثاني امس الاربعاء، علما وانه قد تمّ العثور على جثته أمس وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني حسام الدين الجبابلي في تصريح لـ«المغرب».
ووفق مصدرنا فإنّ العنصر الإرهابي الذي تمّ القضاء عليه أول أمس الثلاثاء الموافق لـ25 فيفري 2020 هو بسام بن مبروك بن محمد صالح الغنيمي مكنى بـ «أبو صخر الزقموط»، أصيل ولاية سيدي بوزيد. علما وان الوحدات المشتركة قد تمكنت من حجز سلاح الكلاشينكوف وذخيرة و منظار. و قد التحق الغنيمي بالجماعات الإرهابية بالجبال التونسية خلال سنة 2014، حيث انضم الى كتيبة عقبة ابن نافع لينشق عنها في ما بعد ويلتحق بكتيبة جند الخلافة خلال سنة 2015.


وشارك المدعو « أبو صخر الزقموط» في مختلف العمليات الارهابية التي عاشت على وقعها البلاد التونسية، حيث تورط خلال 2013 في دعم العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم عقبة ابن نافع (الارهابيان مروان المحمدي و طلال السعيدي) من خلال إيصال المؤونة.
كما شارك كذلك في نصب كمين استهدف تشكيلة عسكرية بجبل المغيلة يوم 2015/04/07 ( خلف 5 قتلى في صفوف العسكريين) و إصابة آخرين. ذلك اضافة الى تورطه في عملية نصب كمين استهدف تشكيلة عسكرية بجبل المغيلة يوم 2015/11/15 خلف قتيلا و إصابة آخرين في صفوف الوحدات العسكرية وذبح مبروك السلطاني بتاريخ 2015/11/13 والسطو على معصرة بجهة سيدي علي بن عون خلال سنة 2016 .
وقد تورط كذلك في عملية ذبح كل من العسكري سعيد الغزالني بتاريخ 05/ 11/ 2016 وخليفة السلطاني بتاريخ 2017/06/03 وخالد الغزالني بتاريخ 2018/12/14. الى جانب تنفيذ عمليات السطو علي البنوك بولاية القصرين بتاريخي 2018/02/08 و 2018/12/14 وذبح محمد الاخضر المخلوفي بتاريخ 2019/02/21 ومداهمة المنازل المتاخمة لجبال القصرين و الاستيلاء على المؤونة وزرع الألغام التي استهدفت الوحدات الأمنية والعسكرية وصناعة المتفجرات و العبوات الناسفة.
اما العنصر الارهابي الثاني فهو حبيب بن محمد بن السعدي حاجي المكنى بـ«أبو صهيب». كان قد التحق بالمجموعات الارهابية بالجبال التونسية خلال سنة 2013 ، حيث انضم لكتيبة عقبة ابن نافع لينشق عنها ويلتحق بكتيبة جند الخلافة أواخر سنة 2014 . وقد شارك هو الاخر في العديد من العمليات الارهابية كعملية سيدي على بن عون خلال شهر نوفمبر من سنة 2013 والتي استشهد فيها 07 من ضباط وأعوان الحرس الوطني وخلفت عديد الجرحى وألتحق على إثرها العنصران الارهابيان بكتيبة عقبة بن نافع بمرتفعات القصرين. كما شارك في الهجوم على منزل وزير الداخلية بتاريخ 2014/05/24 و عملية هنشير التلة 2 بتاريخ 2014/07/16 والتي خلفت 15 شهيد من العسكريين ...

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا