الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للسجون والإصلاح لـ«المغرب»: «الحالة الصحية لمراد الطرابلسي مستقرّة ومدة عقابه تنتهي في 2027»

قال الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للسجون والإصلاح سفيان مزغيش انّ مراد الطرابلسي مقيم حاليا في

قسم العناية المركزة بمستشفى شارل نيكول. وان حالته الصحية مستقرة.

أثار خبر نقل شقيق ليلى بن علي مراد الطرابلسي الى مستشفى شارل نيكول لتعكر حالته الصحية، ردود افعال مختلفة طالبت اغلبها باصدار عفو خاص في شأنه.

وكان سيف الدين مخلوف عضو مجلس نواب الشعب، ورئيس كتلة ائتلاف الكرامة في البرلمان قد دعا رئيس الجمهورية قيس سعيد، من خلال تدوينة نشرها على صفحته الخاصة في شبكة التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» إلى إصدار عفو خاص على مراد الطرابلسي، اذا ما ثبت انّ المعني بالامر في حالة موت سريري.

من جهته اكّد الناطق الرسمي باسم الادارة العامة للسجون والاصلاح سفيان مزغيش انّ مراد الطرابلسي كان يعاني من صعوبة في التنفس، كما انه كان يقيم بالمصحة التابعة للسجن المدني بالمرناقية. وكان يتلقى العلاج اللازم بانتظام، ذلك إضافة الى انّ إدارة السجن قد وفرت له تجهيزات صحية خاصة به.

ولكن وبتاريخ 27 نوفمبر المنقضي، وبعد معاينة طبيب الوحدة السجنيّة له، أذن بإخراجه الى مستشفى شارل نيكول.

ووفق ما أكده مزغيش في تصريح لـ«المغرب» فان مراد الطرابلسي ما يزال الى حدّ كتابة الأسطر مقيما بالمستشفى المذكور، ومحل متابعة بالعناية المركزة.

وأفاد في السياق نفسه بان حالة مراد الطرابلسي الصحية، حاليا مستقرة، ولا تمثل أية خطورة على حياته.

وتجدر الاشارة في هذا الاطار الى انّ مراد الطرابلسي تمت احالته في قضايا تعلقت بالفساد المالي وقد تم ايقافه منذ 2011، ومن المنتظر ان تنتهي مدّة الحكم بالسجن الصادر في شأنه بتاريخ 8 جوان 2027. مع العلم وانه قد تمتع بالعفو وذلك بالحط من مدة عقابه.

امّا في ما يتعلق بإمكانية تمتيع الطرابلسي بـ«السراح الشرطي»، فقد اكد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للسجون والإصلاح، انّ السراح الشرطي يستوجب توفر العديد من الشروط اهمّها ان يكون السجين في حالة صحية حرجة تهدد حياته وينقطع لديه الأمل في الحياة. وذلك ليس حال الظرف الصحي لعماد الطرابلسي حاليا وفق محدّثنا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا