وفق النتائج الاولية : قيس سعيد رئيسا للجمهورية ردود أفعال عدد من المنظمات والأحزاب

تواترت ردود الافعال منذ اللحظات الاولى للإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية السباقة لأوانها في دورتها الثانية من

قبل مؤسسات سبر الاراء، والتي بينت فوز المترشح قيس سعيد بفارق كبير امام المترشح عن حزب قلب تونس نبيل القروي.

ردود الافعال المتخلفة التي عبرت عنها شخصيات سياسية او احزاب او منظمات وان كانت من بعض الذين عبروا عن مساندتهم للطرف الاخر أي نبيل القروي، منها من اكتفى بالتهنئة ومنها من ضمن موقفا ... ودعت احزاب الى نبذ العنف واحترام الاختلاف في اشارة الى تعرض بعض انصار نبيل القروي الى العنف من الطرف الاخر ...

حزب التيار الديمقراطي على سبيل المثال كان من بين اول الاحزاب التي هنأت قيس سعيد بفوزه مع العلم ان التيار دعا أنصاره للتصويت له ووفق ما نشرته مؤسسة سبر الاراء سيغما كونساي فان نسبة 6.4 % من الاصوات كانت من انصار حزب التيار الديمقراطي....

ودعا التيار الديمقراطي سعيد الى أن يكون الضامن الفعلي لاحترام الدستور، كما دعا من الجميع الى العمل على الانتقال إلى مرحلة يسود فيها الدستور وتحترم فيها القوانين وحقوق الأنسان في كونيتها وشموليتها، والعمل سلطة ومعارضة ومجتمعا مدنيا، على القطع مع مظاهر التسيب وغياب سلطة القانون وانتشار الفساد والمحسوبية، كالقطع مع الرداءة في العمل السياسي، من أجل تونس متقدمة وحرة وآمنة.

حركة النهضة التي دعت الى مساندة سعيد في الدور الثاني اكدت ان رئيسها راشد الغنوشي اتصل فور نشر النتائج الاولية بسعيد وتمنى له التوفيق، وأكدت في تدوينة نشرت ان قيس سعيد عبر عن استعداده للتعاون والعمل المشترك مع الجميع في سبيل خدمة الدولة والشعب، وجاء في نتائج سبر الاراء ان نسبة 20.8 % من حركة النهضة صوتوا لقيس سعيد.

كما نشر رئيس الحكومة يوسف الشاهد المترشح للرئاسية في الدور الاول تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي هنئ فيها تونس على انتخاب رئيس جديد وأيضا قيس سعيد بفوزه مع العلم ان تحيا تونس ترك حرية الاختيار لانصاره لكن الشاهد قال انه لن يصوت للفساد .

كما نشر محسن مرزوق الامين العام لحركة مشروع تونس على صفحته الرسمية تهنئة بعد فوز سعيد بفارق كبير، وشدد على ان هذه النسبة ستزيد من مسؤولية الفائز في تنفيذ تعهداته بشكل ملموس تجاه من صوت له لان ذلك هو مقياس النجاح او الفشل الحقيقي في اخر المطاف، فعندما تكون في موقع المسؤولية تصير النتائج هي معيار التقييم الوحيد»...
اما الحزب الجمهورى فقد اكد ان الهبّة الانتخابية الاستثنائية ستكون فاتحة لأفق سياسي جديد لتونس تنحاز فيه الدولة إلى ثورة الحرية والكرامة و أهدافها.

حزب قلب تونس او المترشح المنافس نبيل القروي لم يبادر بتهنئة منافسه ولم يتقبل النتائج منذ الوهلة الاولى ولكن حاتم المليكي الناطق الرسمي باسم نبيل القروي قال أن القروي اتّصل امس بقيس سعيّد وهنّأه بفوزه في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية.

احزاب اخرى كانت قد عبرت عن مساندتها للقروي على غرار امل تونس تقدم بالتهاني للفائز وطالب منه الحفاظ على مقوّمات الدولة التونسية العريقة، المعروفة بتقاليدها ومؤسساتها والرّقي بها إلى أعلى المراتب.

كما دعا التونسيات والتونسيين إلى نبذ الفرقة، واحترام الإختلاف وتجنّب العنف والعمل من أجل تجاوز الوضعية الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها البلاد والتي قد تهدّد مسارها الدّيمقراطي واستقرارها السياسي أحزاب أخرى لم تبادر بأي موقف منها الحزب الدستورى الحر الذي دعا الى عدم التصويت لقيس سعيد في الدور الثاني.

ومن المنظمات الوطنية التي أصدرت بيانا في نفس السياق نجد منظمة الاعراف كما عبّرت عن تمنياتها له بالتوفيق وتوجهت بالتحية الى المترشح نبيل القروي مسجلا ارتياحه لنسبة المشاركة «المشرفة» .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا