الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها: المحكمة الإدارية تعقد اليوم جلسة المرافعة في كافة الطعون

تنظر اليوم السبت الدوائر الاستئنافية ، ابتدائيا، في الطعون المقدّمة في النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية السابقة

لأوانها من قبل 6 مترشحين، في انتظار أن تتولى المحكمة التصريح بالأحكام يوم الاثنين المقبل.

عينت الدوائر الاستئنافية للمحكمة الإدارية جلسة اليوم السبت الموافق لـ21 سبتمبر الجاري للمرافعات في الطعون التي تقدّم بها، أول أمس الخميس، 6 مترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.

ووفق ما أكدته رئيس الوحدة المكلفة بالاتصال والإعلام بالمحكمة الإدارية فانّ جلسة اليوم ستخصص للمرافعات على أن يتم بعد غد الاثنين الموافق لـ23 سبتمبر الجاري التصريح بالأحكام في الطعون المذكورة، علما وان الجلسات ستكون مفتوحة.

وأفاد محدّثنا بانّ مختلف الطعون تتعلق بالحملة الانتخابية سواء بالتأثير على الناخبين او بتجاوز سقف التمويل العمومي او الإشهار السياسي ...

من جهته فقد اعتبر عضو سابق في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات سامي بن سلامة من خلال تدوينة نشرها على صفحته الخاصة بشبكة التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» ان من أهم الطعون التي تم تقديمها هي «طعن ناجي جلول وكذلك طعن سليم الرياحي المتعلقين بعدم ضمان هيئة الانتخابات للمعاملة المتساوية بين المترشحين مما أثر على نتيجة الانتخابات.. وقد طالبا بإلغاء النتائج وإعادة الدور الأول من الانتخابات الرئاسية مع ضمان تكافؤ الفرص».

واكد بأن أخطر الطعون من حيث قوة المؤيدات هو الطعن الذي تقدم به عبد الكريم الزبيدي، مشيرا الى انّ المؤيدات التي تضمنها طعن الزبيدي “لا تترك مجالا كبيرا للقضاء إذ يتعلق باستعمال الإشهار السياسي من قبل كل من عبد الفتاح مورو ونبيل القروي أثناء الحملة الإنتخابية وهوما يعتبر خطأ جسيما في القانون الإنتخابي يؤدي إلى إلغاء النتائج التي تحصل عليها المترشحان المذكوران.. وقد دعم الزبيدي موقفه بقرارين للهايكا صدرا بعد ارتكاب المخالفات بتاريخ 10 سبتمبر. الأول ضد قناة الزيتونة بسبب الإشهار السياسي لفائدة المرشح مورو والثاني ضد قناة نسمة بسبب إشهار سياسي لفائدة القروي..».

وفي السياق نفسه، قد أكد سيف الدين مخلوف انّ الطعن الذي تقدّم به قد ارتكز في الاساس على شبهة التلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها.

وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت يوم 17 سبتمبر الجاري، عن النتائج الأولية للدور الأول للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والتي أسفرت عن مرور كل من قيس سعيد (المترشح المستقل) الذي تحصل على 18.4 بالمائة من الأصوات (620711 صوتا)، ونبيل القروي (رئيس حزب قلب تونس) على 15.58 بالمائة من الأصوات (525517 صوتا).

وقد تقدم، مساء أول أمس الخميس، كل من عبد الكريم الزبيدي ويوسف الشاهد وسيف الدين مخلوف وسليم الرياحي وحاتم بولبيار وناجي جلول بطعون في الانتخابات الرئاسية. ومن المنتظر ان تصدر الدوائر الاستئنافية احكامها الابتدائية الاثنين المقبل، ليفتح بذلك باب الطعون من جديد لدى الجلسة العامة للمحكمة الادارية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا