النائب عن كتلة الائتلاف الوطني ورئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية سهيل العلويني لـ«المغرب»: لا نزال نترقب النتائج النهائية لحادثة وفاة الرضع بمستشفى الرابطة من أجل دراستها

لا تزال لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية بمجلس نواب الشعب تنتظر إلى اليوم نتائج ومخرجات لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة

حول حادثة وفاة الرضع بمستشفى الرابطة قبل اتخاذ الاجراءات الضرورية وإعادة الجلسة العامة لمساءلة رئيس الحكومة يوسف الشاهد حول الوضع الصحي في تونس. وفي هذا الإطار، قدم النائب عن كتلة الائتلاف الوطني ورئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية سهيل العلويني في حوار لـ«المغرب» أهم التوضحيات بخصوص دور لجنته في هذه المسألة.

• الى اين توصلت لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية بمجلس نواب الشعب بخصوص ملف وفاة الرضع بمستشفى الرابطة؟
نحن باتصال دائم مع لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة بصفتنا كملاحظين مثلما طلبنا فور تشكيلها، ولا نزال إلى الآن نترقب النتائج النهائية لدراستها والتي حسب اخر المعلومات لن تتأخر كثيرا، وعلى إثرها سنعطي رأينا فيها في حينها وموقفنا النهائي من القضية ككل.

• الا تعتقد انه تم تهميش اللجنة ودورها في هذا الملف؟
لا اعتقد ذلك حقا، فلجنة الصحة والشؤون الاجتماعية شاركت و لا تزال تشارك في كل الخطوات، حيث كنّا موجودين في الحوار التشاركي الذي قام به رئيس الحكومة يوسف الشاهد مؤخرا حول الوضع الصحي في تونس والقطاع ككل، وقدمنا خلاله كلجنة اقتراحاتنا التي سبق وان قدمناها لمختلف الوزراء المتعاقبين على رأس وزارة الصحة. واخير تم الأخذ بها في القرارات التي اتخذتها رئاسة الحكومة مؤخرا حول الاصلاحات المنتظرة في قطاع الصحة العمومية. اما في ما يخص لجنة التحقيق فالجدير بالذكر أن دورها فني أكثر منها لجنة محاسبة، ومن الضروري أيضا ان تدرس كل الاحتمالات وهذا ليس بالسهل، فلجنة الصحة دورها ملاحظ ورقابي ولا نقدر ان نستنتج شيئا الى ان تصدر التقارير النهائية والاطلاع عليها.

• هل ستقومون بتقرير في الغرض قبل مساءلة الشاهد في الجلسة العامة؟
نعم كما قلت سابقا سندرس استنتاجات لجنة التحقيق ونعطي راينا في التقرير بعد سماع اللجنة في جلسة بالمجلس، وعلى إثرها سنتخذ كنواب شعب قرارنا حسب الصلاحيات والمهام الموكولة للسلطة التشريعية.

• ماهي اولويات اللجنة بالنسبة للفترة القادمة خاصة في ما يتعلق بالقطاع الصحي؟
أولويات لجنة الصحة تتمثل أساسا في أننا لدينا مشروع قانونين مطروحين للنقاش والمصادقة، يحظيان بأهمية قصوى، وهما كل من مشروع قانون تعديل في تنظيم مهنة الصيادلة وكذلك مشروع قانون المسؤولية الطبية الذي طال انتظاره. كما أود أن أوضح أنه قبل نهاية الدورة طالبنا بتحويل مشروع القانون المخصص لمكافحة التدخين الجاهز بوزارة الصحة، في أقرب وقت على أنظار مجلس نواب الشعب من أجل المصادقة عليه في أقرب الآجال وبالأخص قبل نهاية المدة النيابية الحالية.

• الا ترى ان كتلة الائتلاف الوطني قد ساندت الشاهد وحكومته اكثر من اللازم حتى انها لم تتجرأ على محاسباتها في مختلف الملفات؟
مساندة الحكومة لا تعني ضرورة ان كتلة الائتلاف ليس لها دور رقابي وتعديلي في عمل الحكومة، بل تدخلنا في عديد المرات والمناسبات، سواء علنيا في المجلس او عن طريق مساءلة الوزراء بتوجيه أسئلة كتابية وشفاهية للاستفسار عن مواضيع عديدة. وهذا دورنا كنواب شعب فالمساندة ليست مطلقة كما يبدو للبعض، بل أن المحاسبة ضرورية حين يخطئ أي عضو من اعضاء الحكومة.

• كيف تقيم تفشي عدد من الأمراض مؤخرا من المفروض أنها غير موجودة كالحصبة على سبيل المثال؟
هناك عدد كبير من الإصابات هذا العام مرتفع مقارنة بالسنوات الماضية، باعتبار أن أغلب الوفيات بحسب تقارير وزارة الصحة من الرضع ضعيفي المناعة، وتختلف أسباب الوفاة بين الإصابة بأمراض خطيرة أخرى، أو عدم تلقي الأم اللقاحات الضرورية وأيضا من جهة إلى أخرى. كما أؤكد على إن إصلاح منظومة الصحة العمومية يجب أن يكون في أقرب الآجال ولا مجال لمزيد من الانتظار، حيث من الضروري تحسين بعض المسائل في قطاع الصحة خلال هذه الأشهر بما يُمكِن من إنقاذ المستشفيات، مع العلم أن إصلاح المنظومة يتطلب أكثر من الإجراءات السريعة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499