سيتم الإعلان عنها يوم 17 مارس الجاري: مبادرة «قادرون» توحد الجمهوري والحركة الديمقراطية والمستقبل والمسار وشخصيات وطنية

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 2019 والتي يراهن عليها الجميع للتموقع وإعادة التموقع في الساحة، بدأ السباق بين مختلف

مكونات المشهد السياسي الذي بات في الفترات الأخيرة كالرمال المتحركة بين بروز أحزاب جديدة أهمها الحزب المنسوب إلى رئيس الحكومة يوسف الشاهد أي حركة «تحيا تونس» وبين الانصهار والتحالفات كذلك التحالف الذي ينتظر أن يعلن عنه في الأسابيع القادمة بين تحيا تونس وحركة مشروع تونس وكذلك تشكيل مبادرات ائتلافية جديدة من أجل ضمان حظوظ النجاح في الانتخابات وكسب هذه المعركة، ومن المبادرات التي ينتظر أن ترى النور قريبا تلك التي ستجمع كلا من حركة الديمقراطية لأحمد نجيب الشابي والحزب الجمهوري وحزب المسار وحزب المستقبل تحت اسم «قادرون».

مبادرة «قادرون» سيتم الإعلان عن ولادتها يوم الأحد 17 مارس الجاري، وستضمّ مبدئيا إلى جانب الـ4 أحزاب المذكورة آنفا جمعيات مدنية وشخصيات وطنية بارزة من بينها محافظ البنك المركزي السابق مصطفى كمال النابلي ووزير الشؤون الاجتماعية السابق محمود بن رمضان ورئيس النقابة التونسية للفلاحين السابق ليث بن بشر ووزير السياحة في عهد بن علي أحمد السماوي وعدة وجود نسائية شابة على غرار لبنى السعيدي وغيرها من الشخصيات الوطنية، علما وأن حركة تونس إلى الأمام لعبيد البريكي شاركت في المشاورات لكنها انسحبت لانشغالها بالتحضير لمؤتمرها.

توحيد ما يمكن من الديمقراطيين
اختارت مجموعة مبادرة «قادرون» العمل بعيدا عن الأعين لعدم التشويش عليها وضمان ولادتها، ذلك أن الأطراف المشاركة فيها قد خاضت سابقا مثل هذه التجارب بتكوين جبهات أو ائتلافات لكن كان مصيرها الفشل، فبعد مشاورات واجتماعات مطولة بين مختلف مكونات هذه المبادرة ينتظر أن يتم الإعلان عن ولادتها يوم 17 مارس الجاري والهدف منها توحيد ما أمكن من الأحزاب والشخصيات ونشطاء المجتمع المدني من الديمقراطيين للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية القادمة، وفي هذا الصدد أكد جنيدي عبد الجواد الأمين العام لحزب المسار لـ«المغرب» أن المبادرة الجديدة التي سيتم الإعلان عنها يوم الأحد المقبل حملت تسمية «قادرون» وشارك فيها حزب المسار إضافة إلى الحزب الجمهوري والحركة الديمقراطية وحزب المستقبل وعدد من الشخصيات الوطنية، ومن جهة أخرى شارك المسار أيضا في المشاورات والاجتماعات التي تخص مبادرتي «مواطنون» و«نشارك»، مشددا على أن المسار يرغب في توحيد هذه المبادرات الثلاثة في جبهة ديمقراطية وطنية موحدة «مواطنون» و«نشارك» و«قادرون» للمشاركة في الانتخابات القادمة وذلك في محاولة للم الشمل وتوحيد الصفوف خاصة لوجود تقارب كبير بينها من ناحية الأرضية والبرامج.

المشاركة بقائمات موحدة في الانتخابات
وأضاف جنيدي عبد الجواد أن المسار سيكون حاضرا يوم الإعلان عن المبادرة لكن في الآن نفسه سيسعى إلى توحيد هذه المبادرات وضمّ أكثر عدد من الأحزاب التقدمية ومكونات المجتمع المدني وشخصيات وطنية، مشددا على أن مبادرة «قادرون» الهدف منها خوض الانتخابات التشريعية والرئاسية بقائمات موحدة، مشيرا إلى أن الحزب التابع لوزير الوظيفة العمومية السابق عبيد البريكي شارك في المشاورات لكن انسحب فيما بعد للانشغال بالتحضير لمؤتمره. وأضاف أن موقف المسار إلى حدّ الآن هو النداء لتوحيد المبادرات في جبهة موحدة تكون البديل للمنظومة الحالية التي فشلت في تحقيق الأهداف سواء أهداف الثورة أو وثيقة قرطاج وسيعلن عن ذلك في بيان رسمي له. ويشار إلى حزب المسار يستعد لعقد مؤتمره أيام 5 و6 و7 أفريل المقبل.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499