المشروع السياسي الجديد للشاهد: نسق الاجتماعات يرتفع ... والاختتام في المنستير الرمز

مع بداية السنة الجديدة نسق الاجتماعات الاستشارية كما يصفها مساندو المشروع السياسي الجديد لرئيس الحكومة يوسف الشاهد

بدأ يتسارع بمعدل اكثر من ثلاثة اجتماعات في الاسبوع تحت اشراف سليم العزابي مدير الديوان الرئاسي السابق ليكون الاجتماع الختامي في المنستير يوم 27 جانفي الجاري لما لهذه الولاية من رمزية .

تتواصل سلسلة الاجتماعات «الاستشارية» لكتلة الائتلاف الوطني وللمناصرين والمساندين لرئيس الحكومة يوسف الشاهد والتي انطلقت من ولاية سوسة منذ نهاية السنة الماضية وكان اخرها في الكاف، ومع بداية هذه السنة عادت هذه الاجتماعات من جديد ليصل عددها اليوم الى تسعة اجتماعات باحتساب اجتماع اليوم الاحد في ولاية جندوبة .
سلسلة الاجتماعات التي انطلقت من سوسة ، وتم اختيار ولاية المنستير لاحتضان الاجتماع الختامي ستفضي الى بلورة المقترحات والتمشي المقبل الذي يتم اعتماده فالإعلان عن تأسيس الحزب، اما عن اختيار ولاية المنستير في تكرار لنفس سيناريو تأسيس حزب نداء تونس فهو تحد بطريقة غير مباشرة لنداء تونس الذي يعلن اليوم عن برنامج مؤتمره الانتخابي

والذي سيعطي اهمية لهذه الولاية ، وبالتالي الصراع بين حزب الرئيس وبين حزب رئيس القصبة سيكون حتى على رمزية الولاية وعلى انطلاقة كل حزب منها على غرار الصراع على القواعد والغاضبين والمنشقين من النداء ...جلال غديرة النائب عن كتلة الائتلاف الوطني الذي كان من بين الحضور في اجتماع اريانة المنعقد يوم الجمعة 4 جانفي اكد في تصريح لـ«المغرب» ان المبدأ كان بأن تكون بصفة دائرية أي انطلقت من سوسة تنتهي في المنستير الا انه لم ينف رمزية هذه الولاية التي كانت نقطة الاعلان عن تأسيس النداء واحتضانها اول اجتماع جماهيري للنداء في مارس 2012 وبالتالي في هذا إحياء لروح مشروع النداء .

غديرة قال ايضا ان الفرق بين الاجتماعات السابقة للاجتماع الختامي هو حضور كل الولايات في هذا الاجتماع وسيضم كل المنخرطين في المشروع والذين شاركوا في الاجتماعات الاستشارية من نواب ومستشارين بلديين ومن تقلّد مسؤولية على مستوى مركزي او جهوي او محلي في نداء تونس او في أحزاب اخرى ...وعن ملامح الحزب من الاسم الى المؤتمر الى ظهور الشاهد علنا في هذه الاجتماعات بين ان ذلك يتحدد بعد الانتهاء من اغلب الاجتماعات حتى تكون الرؤية تشاركية ديمقراطية تضمن تموقع الجميع، والاسم لم يحدد بعد ولكن هناك لجنة تعمل على كل هذه التفاصيل مع اعطاء الاولية للشباب والمرأة والوجوه الجديدة، اما المؤتمر فسيكون على الاغلب في الربيع مع الاشارة الى ان كل ذلك مرتبط بما ستفرزه الاجتماعات خاصة وان هناك مقترحات في هذا الصدد مختلفة .

الصورة التى تنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول الاجتماعات ونسبة الحضور والوجوه المشاركة من قيادات سابقة في النداء فضلا عن وزراء في الحكومة على غرار مشاركة وزير النقل هشام بن احمد في اجتماع اريانة تعكس وفق غديرة اهتمام المساندين للمشروع السياسي الجديد حتى ان كل جهة تتبنى الامور اللوجستية والمادية لهذه الاجتماعات وتوفير الفضاءات لتامين حضور ما بين 300 و350 شخصا مقتنعا بالفكرة.

الاسبوع المقبل في 11 جانفي تتوصل الاجتماعات من باجة وسليانة ،تليها 12 جانفي في منوبة ، واختيار يوم 13 جانفي لعقد اجتماع لثلاث ولايات وهي قابس ومدنين وتطاوين ، اما يوم 14 جانفي وهو يوم الاحتفال بذكرى الثورة التونسية فان الاجتماع ستحتضنه تونس 2، فولاية زغوان في 18 جانفي، ثم القصرين يوم 19 جانفي ، تليها نابل 20 جانفي ، ويوم 24 جانفي في سيدي بوزيد ، واجتماع واحد لكل من قفصة وقبلي وتوزر في 25 جانفي ، واختيار الاجتماع قبل الاخير في ولاية صفاقس في 26 جانفي ثم الاجتماع الختامي يوم 27 جانفي بالمنستير.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499