من بين أعضائه قيادات من الصف الأول في حركة النهضة: الدول المقاطعة لقطر: الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين منظمة إرهابية

اعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومصر، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين في بيان مشترك، إضافة كيانين هما الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، لمجلس الإسلامي العالمي وعدد من الافراد إلى قائمة الإرهاب حسب تصنيفها، والمعلوم ان قيادات بارزة بحركة النهضة على غرار نورالدين الخادمي-عضو- وعبد المجيد النجار- الامين العام المساعد - ورئيس

الحركة وان كتب على اسمه صفة كاتب تعد من اعضاء الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين.

لقد شهدت الأزمة الخليجية مع بداية شهر جويلية المنقضي منعرجا كبيرا من خلال قطع نهائي وكلي وشامل للعلاقات الديبلوماسية بين السعودية ومصر والإمارات والبحرين من جهة ودولة قطر من جهة أخرى، وتواصلت الازمة الى غاية اليوم، وقد اجتمعت الدول الاربعة هذا الاسبوع واعلنت في بيان مشترك انها في ضوء التزامها بمحاربة الارهاب وتجفيف مصادر تمويله ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه وفي اطار العمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه بالتعاون مع الشركاء الفاعلين اعتبار المنظمتين الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين والمجلس الاسلامي العالمي وافراد الى قوائم الارهاب المحظور لديها.

القيادي بحركة النهضة عبد المجيد النجار اكد لـ«المغرب» انه سمع حديثا بالخبر وبالتالى لا يمكن التعليق على ما سمعه الا بعد الاطلاع على فحوى البيان من جهة وبعد الرجوع الى هياكله المركزية «في اشارة الى حركة النهضة» مشيرا الى انه من المتوقع أن يصدر الاتحاد بدوره موقفه ، وان الاتحاد يضم مئات الاعضاء وانه ليست المرة الاولى التى يتم فيه تصنيف الاتحاد ضمن هذه التصنيفات.

اما الناطق الرسمي باسم حركة النهضة عماد الخميري فقد بين في تعليقه على الخبر في تصريح لـ«المغرب» ، ان ما تم الاعلان عنه يدخل في خانة وفي اطار حالة التوتر والخلافات التي تشهدها الساحة الخليجية وبين الدول الاربعة وقطر منذ فترة ، مشيرا الى ان حركة النهضة دعت كل اطراف الخلاف الخليجي الى فض هذا الخلاف والتوتر من خلال الحوار .
وبخصوص الاعلان عن تصنيف الكيانين في خانة المنظمات الارهابية خاصة وان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من بين اعضائه قيادات من النهضة ، قال «ان ذلك يأتي ضمن الوسائل التي تعتمدها الدول من خلال تضمين شخصيات او هيئات ضمن قوائم ولها الحرية في ذلك وتبقى من الوسائل الخاصة بها، «ولكن نحن نعتبر ان ذلك يدخل في اطار حدة الصراع والخلاف، وهو ليس من مصلحة أي طرف» وشدد الخميري على ان ذلك يعد جزءا من الخلاف والتوتر القائم بين الطرفين .

اما فيما يتعلق بالحديث عن وجود اسم رئيس الحركة راشد الغنوشي على موقع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين «كاتب»، اوضح ان الغنوشي متفرغ منذ سنوات لشان الحركة، وان هناك إصرارا من البعض على ادراج اسمه ضمن لائحة في اطار خصومات لا تعني الحركة .علما وان اسم راشد الغنوشي لم يرد في قائمة الافراد التي تم ادراجها في قوائم الارهاب التي اعلنت عنها الدول الاربعة، ومازال القياديان في النهضة عبد المجيد النجار ونوالدين الخادمي كاعضاء في الاتحاد.

وتعليقا على الخبر أكدّ جمال العويْ رئيس مكتب الاتصال بحركة النهضة في تصريح لوسائل الاعلام إنّ رئيس الحركة راشد الغنوشي لم يعد عضوا في الاتحاد منذ الثورة، و التزم منذ سنوات بالتفرّغ للعمل السياسي في تونس، وعن وجود صورة واسم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في الموقع الرسمي للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى حدّ اليوم، رجحّ أنّ الموقع غير مُحيّن وهو أمرٌ لا دخل للحركة فيه، في حين ان الموقع محين ونشرت فيه اخر الاحداث ليوم امس.

حركة النهضة تنفي وجود اسم راشد الغنوشي في «قائمة الارهاب» التي أصدرتها الدول المقاطعة لقطر
نفت حركة النهضة ما تم تداوله فى عدد من وسائل الاعلام، حول «علاقة رئيس الحركة راشد الغنوشي بالقائمة الصادرة مؤخرا من طرف بعض الدول والتي تضع بعض الأفراد والمنظمات على لائحتها للإرهاب».
وأوضحت في بيان أصدرته امس الخميس، أن الزج باسم الغنوشي في هذا المجال هو»محاولة يائسة لتشويه فكره ومسيرته النضالية الطويلة من أجل الحرية والديمقراطية ومقاومة الإستبداد والتطرف والإرهاب»، مؤكدة تمسكها بحقها في تتبع «الأطراف المروجة لهذه الافتراءات».

كما أعربت عن استغرابها من «إقحام الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ضمن القائمة»، داعية الى «تحييد المؤسسات والعلماء المشهود لهم بالنزاهة والتسامح والتعلق بروح الاجتهاد عن التجاذبات والصراعات».
تجدر الاشارة الى أن السعودية ومصر والإمارات والبحرين أعلنت أمس الاربعاء، «عن إضافة كيانين اثنين و11 فردا إلى قائماتها المحظورة في إطار الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب»، حسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.

وقالت الوكالة « تم تصنيف المجلس الإسلامي العالمي، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ضمن القائمة... وهما يروجان للإرهاب عبر استغلال الخطاب الإسلامي واستخدامه غطاء لتسهيل النشاطات الإرهابية المختلفة».
الدول الأربعة اتهمت قطر بدعم ال11 فردا في تنفيذ عمليات إرهابية مختلفة، وتزويدهم بجوازات سفر وعينتهم في مؤسسات قطرية ذات مظهر خيري لتسهيل حركتهم.

يذكر أن هذه الدول أعلنت في 5 جوان 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر واتهمتها بدعم الإرهاب ومساندة جماعات ارهابية. ونشرت لاحقا قائمات لمنظمات ولشخصيات صنفتها كيانات إرهابية من بينها رئيس الإتحاد العالمى لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي.
وكانت وسائل اعلام وطنية وعربية، أشارت « إلى أن راشد الغنوشي عضو في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الذي صنفته الدول المقاطعة لقطر كيانا ارهابيا».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا