الوضع الأمني العام وفق آخر إحصائيات وزارة الداخلية: 828 قضية إرهابية ... إحالة 831 عنصرا على العدالة ... ارتفاع قضايا العنف ...أطفال وحوامل في قوارب الموت

تمّ تسجيل 828 قضية ارهابيّة (قضايا ارهابيّة وقضايا شبكات التسفير) خلال السبعة أشهر الأولى من سنة 2017 مقابل 1338 قضية ارهابية خلال نفس الفترة من سنة 2016، أي بانخفاض بنسبة 38.12 بالمائة، وقد تمّ خلال السبعة أشهر الأولى من سنة 2017 احالة 831 عنصرا مورطا في قضايا ارهابية على العدالة مقابل 1906 عنصرا خلال نفس الفترة من

سنة 2016 تلك هي اهم المؤشرات المقدمة من وزارة الداخلية امس الى جانب معطيات واحصائيات عن التصدى للتهريب والهجرة السرية والبركاجات والعنف ...خلال الاشهر الماضية في اطار موعدها الاعلامي الشهري.
الوضع العام بالبلاد عرف تحسنا لكن هناك حرب على الارهاب وعلى الجريمة بجميع انواعها ومظاهرها والتي اصبحت تطال الفضاء العام، من مستشفيات، مدارس، معاهد وسائل نقل... حسب ما صرح به العميد خليفة الشيباني الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني الذي قدّم معطيات مسجلة من قبل وحدات الحرس الوطني خلال تسعة اشهر.

36046 مداهمة استهدفت عناصر متطرفة
الاحصائيات المسجلة من قبل وحدات الحرس الوطني منذ بداية السنة الى غاية نهاية شهر سبتمبر المنقضي في مجال مقاومة الارهاب قال بخصوصها الشيباني ان وحدات الحرس الوطني تتمكن يوميا من الكشف عن الخلايا الارهابية و القبض على عناصر متشددة دينيّا، وقد اشار في هذا السياق الى ان عدد المداهمات التي استهدفت العناصر المتطرفة بعد استشارة النيابة العمومية خلال الفترة الممتدة بين غرة جانفي الى نهاية شهر سبتمبر من السنة الحالية 36046 مداهمة تم التحري فيها مع 24539 عنصرا، وتم على اثرها ايقاف 97 عنصرا متشددا.

ارتفاع في عدد عمليات التهريب المحبطة
في مجال التهريب وفق الاحصائيات التي قدمتها امس وزارة الداخلية خلال ندوة صحفية حول الوضع الامني العام فقد سجل ارتفاع في عدد عمليات التهريب المحبطة بحوالي 22 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2016، وقد تمّ خلال السبعة أشهر الأولى من سنة 2017 الاحتفاظ بـ 52 مورّطا مقابل 80 مورّطا خلال نفس الفترة من سنة 2016 وفق ما صرح به المكلف بالاعلام والاتصال بوزارة الداخلية ياسر مصباح امس ، من جانبه أعلن الشيباني عن احباط 3937 عملية تهريب خلال التسعة اشهرالاولى من سنة 2017.

مظاهر جديدة
من المظاهر الجديدة التي سجلتها وحدات الحرس الوطني في ملف المخدرات هي التحول الى مرحلة الزرع وقد سجلت في مجال مكافحة المخدرات الى غاية شهر سبتمبر 468 عملية ناجحة وبلغت الكمية التي تم حجزها 379.267 كلغ من مادة القنب الهندي 64.777 كلغ من الكوكايين ، وحجز 27.367 قرص مخدر وحجز كميات من الماريخوانا ووصل عدد الايقافات في هذا الاطار الى 479 شخصا وتقدر القيمة المالية للمحجوز من المواد المخدرة بحوالي 51 مليون و213 الف و274 دينار.

طفل وحوامل يحاولون الوصول الى ايطاليا خلسة
إشكالية الهجرة السرية او اجتياز الحدود خلسة عرفت اوجها مباشرة بعد اندلاع الثورة، ومع تحسن الاوضاع الامنية تراجع عدد المهاجرين سريا إلا ان الظاهرة مازالت تستقطب العديد من التونسيين وخاصة منهم الشباب كما تستقطب اجانب.
ابرز الملاحظات التي سجلتها وحدات الحرس الوطني خلال هذه السنة هي محاولة طفل لا يتجاوز عمره 8 سنوات بلوغ سواحل ايطاليا بطرق غير شرعية الى جانب وجود حوامل من بين الذين تم القبض عليهم في اطار احباط عمليات الهجرة السرية وبينت احصائيات 2016 احباط 102 عملية اجتياز الحدود خلسة في اتجاه ايطاليا والقبض على 1035 مجتازا منهم 930 تونسيا والبقية اجانب اغلبهم من صحراء افريقيا كما تم ايقاف 49 شخصا من منظمي هذه العمليات فضلا عن الوسائل المستعملة من قوارب ومراكب صيد ، اما خلال سنة 2017 (من جانفي الى سبتمبر) فقد تم احباط 164 عملية في اتجاه ايطاليا والقبض على 1652 شخصا من بينهم 1384 تونسيا وإيقاف 75 منظما لهذه العمليات .
ووفق نفس الاحصائيات المقدمة من قبل الحرس الوطني فان نسبة 14 بالمائة اعمارهم ما بين 15 و20 سنة والنسبة الاكبر 67 % اعمارهم بين 20 و30 سنة خلال سنة 2016 مع تسجيل نسب جديدة في صفوف الاطفال خلال سنة 2017 وارتفاع نسبة الاناث .

عناصر سلفية
فضلا عن التمكن من منع طفل يبلغ من العمر 8 سنوات ونساء حوامل تمكنت ايضا وحدات الحرس الوطني في اطار احباط عمليات الهجرة السرية من القبض على عناصر ارهابية (من بينها عملية في شهر اوت) صادرة في حقهم مناشير التفتيش وفي سبتمبر تم القبض على عنصر سلفي تم ترحيله من ايطاليا في اواخر 2016.

ارتفاع في نسب التصدي لعمليات البراكاج
المتحدث باسم الأمن الوطني وليد حكيمة افاد خلال اللقاء الصحفي الدوري ان ارتفاع نسبة التصدي الأمني لعمليات ‹البراكاجات› تطورت من 46 بالمائة في 2016 إلى 56 بالمائة في السنة الحالية. وأشار إلى أن عدد عمليات السطو المعروفة بالبراكاجات التي لم يتم حلها تعود الى عدم تعرف الضحية على مرتكب الجرم. كما تم تسجيل ارتفاع في قضايا العنف حيث وصل عددها الى 23800 قضية عنف.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا