بين نقابة الشؤون الدينية والوزارة: النقابة تقرّر إضرابا وطنيا.. والوزارة لا تصدر أي موقف

تأزمت العلاقة بين النقابة العامة للشؤون الدينية ووزارة الشؤون الدينية بعد إعفاء الكاتب العام للنقابة من مهامه كإمام خطيب حيث اعتبرت الهياكل النقابية أن ما أقدمت عليه الوزارة إجراء تعسفي وضرب للعمل النقابي وقررت أمس الدخول في إضراب وطني عن العمل لسلكي الوعاظ

والإداريين بيوم والقيام بوقفة احتجاجية بالقصبة مقابل صمت الوزارة.
عقدت الهيئة الإدارية للنقابة العامة للشؤون الدينية أمس بدار الاتحاد برئاسة سامي الطاهري الأمين العام المساعد المسؤول عن قسم الإعلام وقررت الدخول في إضراب وطني عن العمل لسلكي الوعاظ والإداريين بيوم مصحوبا بوقفة احتجاجية بساحة الحكومة بالقصبة لكافة الإطارات الدينية مؤكدة أنها ستحدد تاريخها لاحقا.

و قررت النقابة الدخول في اعتصام مفتوح بمقر وزارة الشؤون الدينية، ولئن أكدت الهيئة الإدارية أنها سجلت ارتجالية وزارة الشؤون الدينية تجاه وضع منظومة اليكترونية لتسجيل الحجيج ومطالبتها بتشريك الطرف النقابي في إنجاز خطة نضالية لمكافحة الإرهاب وتفعيل الاتفاقيات المبرمة وفتح تحقيق جذري في التجاوزات الحاصلة في ملفي الحج والعمرة الا ان السبب الرئيسي لهذه الأزمة هو إنهاء تكليف عبد السلام العطوي الكاتب العام للنقابة حيث طالبت الهيئة الإدارية بالتراجع الفوري عن هذا القرار فضلا عن إلغاء النقلة التعسفية ضد أحد المنخرطين محمد الحمراني.

الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي شدد على وقوف المنظمة بكافة هياكلها مع قطاع الشؤون الدينية ومع العطوي أيضا ضد ما قام به وزير الشؤون الدينية من محاولة لضرب القطاع وإثارة البلبلة بجهة .... 

لقراءة بقية المقالاشترك في المغرب إبتداء من 20 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا