المستشار الإعلامي لوزير التعليم العالي إدريس السايحي لـ«المغرب»: اقترحنا على ممثلي «إجابة» التخلّي عن قرار إيقاف الأساتذة الجامعيين عن العمل لكنهم رفضوا

كشف المستشار الاعلامي لوزير التعليم العالي ادريس السايحي لـ«المغرب» ان الوزارة اقترحت على ممثلي اتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين «إجابة»

التخلي عن قرار الايقاف عن العمل الذي طال عددا من الاساتذة الجامعيين لكن دون ايقاف مسار الاجراءات التاديبية الذي يتجاوزها -وفق السايحي- فقد رفض ممثلو اجابة المقترح وطالبوا بايقاف كل الاجراءات التاديبية الذي يتجاوز الوزارة باعتبار ان الجهات التي قدمت شكاوى ضد الاساتذة الجامعيين لم تُسقط حقها في تتبّعهم اداريّا.

يواصل اتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين «اجابة» اعتصامهم المفتوح بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الذي انطلق تنفيذه منذ اكثر من 20 يوما، لمطالبة الوزارة بالتراجع عن قرارها بإيقاف 5 اساتذة جامعيين يؤكّد اتحاد «اجابة» انهم من منظوريه وايقافهم عن العمل كان على خلفية عملهم النقابي، والذي تفنّده الوزارة بتأكيدها ان لا علاقة للقرار بالعمل النقابي وقد شمل الإيقاف عديد الاساتذة الجامعيين على إثر معاينة ارتكاب أخطاء جسيمة.

المستشار الاعلامي لوزير التعليم العالي والبحث العلمي ادريس السايحي كشف لـ«المغرب» ان الوزارة ابدت خلال جلسات واتصالات مع ممثلي اتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين «اجابة» رغبتها في انهاء الازمة المتزامنة مع العودة الجامعية واقترحت تجميد قرارها بالايقاف عن العمل الذي شمل الاستاذة الجامعيين لكن دون ايقاف مسار الاجراءات التاديبية التي تنتهي بمثول الاساتذة امام مجلس التاديب.

مقترح رفضه ممثلو اتحاد الاساتذة الجامعيين الباحثين «اجابة» وتشبّثوا بمطلب غلق الملفّ نهائيّا بسحب وزارة التعليم العالي لقرارات الإيقاف عن العمل في حق الاساتذة الجامعيين الباحثين الـ5 وإيقاف كل التتبعات التأديبية ضدّهم، وهو ما لا يمكن لوزارة التعليم العالي تلبيته باعتبار ان التراجع عن الايقاف عن العمل من صلاحيّاتها لكن ايقاف التتبعات التاديبية ضد الاستاذة الجامعيين لا يعود إليها.

ايقاف كل التتبّعات يتجاوز الوزارة
وفق ما افاد به المستشار الاعلامي لوزير التعليم العالي والبحث العلمي ادريس السايحي لـ«المغرب» القرارات الادارية ضد الاساتذة الجامعيين كانت مبنية على شكاوى ادارية ضدهم من طرف عديد الجهات، من بينهم مدير المدرسة الوطنية للمهندسين بسوسة وحارس المدرسة العليا للتجارة بصفاقس، وهو ما يجعل ايقاف التتبعات الادارية رهين اسقاط المتضرّرين للدعاوى الادارية ضد الاستاذة الجامعيين الموقوفين عن العمل.

ذلك الحل حاولت الوزارة العمل عليه حيث اقترحت على ممثلي اتحاد «اجابة» التدخّل للصلح بن الاستاذة الجامعيين المشمولين بالتتبّع الاداري والشاكين لكن وفق السايحي لازال موقف النقابة متصلّبا وترفض كل التنازلات التي تقدمها الوزارة لمحاولة انهاء الازمة التي اصبحت تلازم المؤسسات الجامعية منذ السنة الجامعية 2017/ 2018 واثرت سلبا على مسار اجراء الامتحانات.

يُذكر ان الاتحاد العام لطلبة تونس دعا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى اتخاذ الاجراءات اللازمة منذ بداية السنة للتصدي لعملية حجب الامتحانات التي يعمد اليها بعض الاساتذة الجامعيين كحراك احتجاجي على مطالب مهنية، كما طالب الاتحاد الوزارة بتحمل مسؤولياتها في حال تواصل الازمة مع نقابة «اجابة» والتي القت بظلالها على الطلبة وإعادة اجراء دورة التدارك للاجزاء الجامعية التي لم تجر فيها الدورة الخاصة بالسنة الجامعية 2018 – 2019.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا