إضراب منذ 8 أيام: تواصل أزمة النقل العمومي بولاية تطاوين

تتواصل ازمة النقل في ولاية تطاوين بسبب تواصل اضراب أعوان وسواق فرع تطاوين للشركة الجهوية للنقل في مدنين طيلة

الأيّام الثمانية الماضية للمطالبة اساسا بعث شركة جهوية للنقل خاصة بولاية تطاوين، كما نفذ امس اعوان وسواق وكالة الشركة الجهوية للنقل بغمراسن اضربا لمساندة ذلك المطلب الذي يؤكد اتحاد الشغل الجهوي بتطاوين انه مطلب كل متساكني الولاية.
رغم محاولة معالجة ازمة النقل بولاية تطاوين على مستوى الوزارة من خلال ترأس المدير العام للنقل البري لجلسة صلحية اخرى منعقدة امس الثلاثاء بمقر ولاية تطاوين، الا انه لم يقع التوصل الى وضع حدّ للإضراب الذي ينفّذه أعوان وسواق وكالة تطاوين للشركة الجهوية للنقل بمدنين طيلة الأيّام الثمانية الماضية بسبب ما اعتبره عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي للشغل عدنان اليحياوي عدم تجاوب الوزارة مع مطلب متساكني جهة تطاوين.

ووفق النقابي الجهوي فالمطلب الرئيسي يتمثّل في بعث شركة جهوية للنقل خاصة بولاية تطاوين وتخصيص عدد من الحافلات الجديدة والمكيفة لها، فيما اكد ان الشركة قبلت بشرطي التسريع بمباشرة الناجحين في المناظرة التي اعلنت الشركة عن نتائجها منذ ثلاثة أشهر وإحداث مستودع لفرع الشركة في الجهة.
الا ان استجابة سلطة الاشراف لمطلبي تفعيل الانتدابات واحداث مستودع للشركة لا يكفيان لرفع الاضراب المتواصل منذ 8 ايام، والذي ادى الى شلل في النقل العمومي بجهة تطاوين وتعذّر تنقّل التلاميذ للدراسة، حيث اعتبر عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي للشغل عدنان اليحياوي ان ايقاف تنفيذ الاضراب يمرّ ضرورة عبر تعهّد وزارة النقل باحداث شركة جهوية للنقل خاصة بولاية تطاوين.

اضراب مساندة بمغمراسن
في مساندة للمطالب التي يرفعها أعوان وسواق وكالة تطاوين للشركة الجهوية للنقل في مدنين، نفّذ اعوان وسواق وكالة الشركة الجهوية للنقل بغمراسن امس اضرابا عن العمل.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا