التقى به أول أمس: يوسف الشاهد يقترح على المنجي الرحوي المشاركة في الحكومة

في إطار اللقاءات والمشاورات غير المعلنة لرئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد بعدد من الشخصيات الوطنية والسياسية ضمن مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، علمت «المغرب» أن الشاهد كان قد التقى النائب بمجلس نواب الشعب عن حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد والجبهة الشعبية المنجي الرحوي مساء أول أمس واقترح عليه تولي حقيبة

وزارية، ووفق مصادرنا فإن الرحوي لم يعلن عن موقفه من العرض المقترح عليه لا بالرفض ولا بالقبول، في انتظار التشاور مع حزبه الذي لم يكن على علم بهذا المقترح وكذلك الجبهة الشعبية.

يبدو أن اقتراح يوسف الشاهد وعرضه حقيبة وزارية على أحد أبرز قيادات الجبهة الشعبية رغم علمه المسبق بموقفها من المشاورات الحاصلة والانتقادات التي وجهتها لمبادرة رئيس الجمهورية، انتقادات كانت قد عبرت عنه بصفة رسمية في بيان لها، سيترك المنجي الرحوي في وضع لا يحسد عليه خاصة وأنه لم يكن موافقا على مقاطعة الجبهة للمشاورات حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. ويشار إلى أن الجبهة كانت قد رفضت لقاء الشاهد والسبب يعود لموقفها من مبادرة حكومة الوحدة الوطنية كما أنها لم توقع على وثيقة اتفاق قرطاج ورفضت التمشي الذي اعتمد في تكليف يوسف الشاهد لتشكيل الحكومة الجديدة، والسؤال المطروح كيف سيكون موقف الجبهة في صورة قبول الرحوي المشاركة في الحكومة.

الفريق الحكومي المرتقب المرجح الإعلان عنه الأسبوع القادم بعد أن يعرض الشاهد التشكيلة على رئيس الجمهورية والتي كما سبق وأن أشرنا في عدد سابق إلى أنها من المرجح أن تضمّ بين 18 و20 وزيرا وبين 12 و14 كاتب دولة دون احتساب المستشارين في قصر الحكومة بالقصبة، سيحمل العديد من المفاجئات

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية