صراعات وتجاذبات بين الأسلاك الأمنية

أكد العضو المكلف بالتفاوض مع وزير الداخلية والناطق الرسمي باسم النقابة العامة للحرس الوطني المهدي بوقرة لـ«المغرب» أن البيان الذي أصدرته النقابة العامة للحرس الوطني أول أمس موجه للرئاسات الثلاث، رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ومجلس نواب الشعب للتدخل وفضّ «الصراعات الخفية صلب المؤسسة الأمنية»، مشيرا إلى أن وزير

الداخلية على علم بهذه الصراعات والتجاذبات بين الأسلاك في شخص المديرين العامين وقيادات مسؤولة. وشدد المهدي بوقرة على ضرورة إيقاف هذه التجاذبات التي مست الأسلاك في العمق وتوحيد الخطاب الإعلامي وعلى مستوى المديرين العامين هناك خطوط عريضة لم يتم تفعيلها، والنقابة العامة للحرس الوطني تحتفظ بالورقة الأخيرة المتمثلة في عقد ندوة صحفية في القريب العاجل سيتم خلالها تقديم جميع الوثائق التي بحوزتها والتي تثبت صحة كلامها.

وأضاف المهدي بوقرة أن النقابة انطلقت بنشر بيان في انتظار الخطوات القادمة، مبينا أن النقابة قدمت اتهاما ضدّ بعض «لوبيات الفساد» الحزبية والمالية والذين فرضوا بكل قوة تعيين أشخاص معينة في خطة المديرين العامين. كما أوضح بوقرة أن المشاكل الأولى والأخيرة للنقابة هي مع الناطق الرسمي للحرس الوطني، (بداية فتيل الأزمة) وقد سبق أن أشارت النقابة إلى هذه المسألة في مناسبات عديدة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا