وزارة الشؤون الخارجية: تأمين استمرارية المرفق الدبلوماسي والقنصلي

اعلنت وزارة الشؤون الخارجية اليوم الاحد التزامها التام باحترام كافة التدابير والقرارات الحكومية التي تم إقرارها بالتزامن مع الاعلان عن الحجر الصحي العام توقيا

من انتشار فيروس "كورونا" المُستجد،واعلنت الوزارة جملة الإجراءات التي اتخذتها لتنفيذ هذه القرارات مع مراعاة خصوصية العمل بوزارة الشؤون الخارجية وارتباطها بمصالح تونس الحيوية . وأكدت الوزارة في بلاغ صادر عنها اليوم الاحد حرص الوزارة على تأمين استمرارية المرفق الدبلوماسي والقنصلي وديمومة العمل بالإدارة المركزية، بداية من يوم غد الإثنين 23 مارس 2020 وفقا لإجراءات استثنائية.

وتتثمل القرارات في تأمين حصة عمل واحدة ومتواصلة بالوزارة من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الواحدة بعد الظهر وتأمين حضور عدد محدود من الإطارات والأعوان، أولا في ديوان وزارة الخارجية عبر الإقتصار على حضور رئيس الديوان وثلاث مُلحقين، وملحق تابع لمكتب الوزير، مع ثلاثة أعوان مكلفين بالكتابة وحاجب وعون استقبال وعون لمكتب الضبط بالديوان.أما على مستوى الكتابة العامة والإدارة العامة للمصالح المشتركة يتم ذلم عبر الإقتصار على حضور الكاتب العام ومدير عام ومديري الشؤون الإدارية والشؤون المالية، وخمسة أعوان إدرايين وماليين.
وفي الإدارت العامة قالت وزارة الشؤون الخارجية أن الحضور يقتصر على المديرين العامين و2 مدرين و3 مديرين مساعدين، وثلاث دبلوماسيين، بكل إدارة عامة مع عون كتابة وعون لمكتب الضبط.بالإضافة الى تأمين حضور المدير العام للإعلامية مع ثلاث أعوان، ومدير المراسم، ومدير الدبلوماسية العامة والإعلام، ومدير الإتصالات والمراسلات، مع عوني تنفيذ لكل إدارة، ومدير وحدة الوقاية والأمن مع خمسة أعوان.كما اكدت الوزراة تركيز خلية أزمة دائمة بالوزارة تعمل بنظام حصص المناوبة على إمتداد 24 ساعة في اليوم، لتأمين استقبال المكالمات والبريد من الوزارات ومن البعثات الدبلوماسية والقنصلية بالخارج والسفارات المعتمدة بتونس.
أما فيما يتعلق بتطوير وسائل العمل عن بُعد، قالت الوزارة إنه سيتم توجيه كافة اطارات الوزارة وموظفيها نحو استعمال تقنية التواصل الرقمي عبر البريد الرسمي المُؤمّن للوزارة، وكذلك إنشاء منظومة إلكترونية مُغلقة للعمل عن بعد لتأمين التواصل المستمر بين الموظفين عبر تنظيم إجتماعات افتراضية بإستعمال تقنيات التواصل عن بعد وذلك بهدف ضمان متابعة الملفات وتعزيز والتنسيق بشأن الاستحقاقات والمسائل العاجلة.و إسداء تعليمات لجميع إطارات وموظفي الوزارة للبقاء في اتصال مُستمر مع الإدارة المركزية عبر الهاتف الجوّال، وعبر بريدهم الإلكتروني المُؤمّن. كما اكدت الوزارة امكانية إدخال تعديلات على الإجراءات المُقترحة، حسب ما تتطلبه ضرورة العمل والإستحقاقات المُلحّة.

‎وتابعت الوزارة في بيانها ''وعيا منها بأهمية التّحدّيات التّنموّيّة الكبرى التي تُواجهها تونس وطبيعة الظرف الإستثنائي الناتج عن تداعيات هذه الجائحة العالمية تؤكد وزارة الشؤون الخارجية أن كافة إطاراتها وأعوانها في الداخل والخارج لن يدخروا أي جهد لمواصلة اعلاء راية تونس والدفاع عن مصالحها العليا والإسهام بفاعلية في معاضدة المجهود الوطني لرفع هذه التحديات ولاسيما الاقتصادية منها من خلال حشد الدعم السياسي والمساهمة في تعبئة الموارد المالية لبلادنا وحفز جميع شركاء تونس على مواصلة مساندة بلادنا لتجاوز الصعوبات الظرفية التي تعترضها''.
‎كما أكدت وزارة الشؤون الخارجية أن كافة بعثاتها الدبلوماسية والقنصلية في الخارج مجندة لمعاضدة الجهود الوطنيّة لمقاومة انتشار فيروس "كورونا" المستجد وتقديم الاحاطة والرعاية للتونسيين المقيمين في الخارج ومتابعة وضعياتهم والاستفسار الدائم عن حالتهم الصحية. مشددة على مواصلة وزارة الشؤون الخارجية معالجة موضوع التونسيين غير المقيمين بالخارج والعالقين في عدد من البلدان.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا