شوقي الطبيب: الرقابة الآنية على العملية الانتخابية تحصن الصندوق من كلّ الشوائب

أكد رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب أنّ الهيئة وبقية الهيئات العمومية المستقلة تريد أن تكون الرقابة على العملية

الانتخابية آنية قدر الإمكان بعد أن كانت دائما لاحقة بعد الانتخابات، وذلك لتحصين الصندوق من كلّ الشوائب. وأوضح الطبيب، أنه تمّ منذ ثلاثة أشهر إحداث هيكل للتنسيق بين هيئة مكافحة الفساد وهيئة الانتخابات والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري والبنك المركزي والديوانة التونسية ومحكمة المحاسبات، بهدف إيجاد حلول عملية للإشكاليات التي تم تسجيلها في الانتخابات الفارطة، على غرار التحقق من الذمة المالية للمترشحين وسقف الصرف المالي خلال الحملات الانتخابية.

وصرح بأنّ الهيئة تلقت عشرات الملفات المتعلقة بالمال السياسي الفاسد، معظمها فيها تبليغ عن شبهات فساد، مبينا أن الهيئة بصدد التقصي في شأنها والتثبت فيها مع الهيئة و«الهايكا» ومحكمة المحاسبات، مع الأخذ بعين الاعتبار قرينة البراءة ومحاولة البعض ضرب منافسيهم. وأفاد بأن هناك ملفات تقع إحالتها مباشرة على الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لاتخاذ إجراءات بشأنها وأخرى على محكمة المحاسبات، مشيرا إلى أنّه في حال ثبوت فساد مالي في علاقة بالحملة الانتخابية واللوائح والقوانين التي تنظم العملية الانتخابية، فهي من مشمولات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ومسؤولية محكمة المحاسبات. وأضاف أنه في حال ارتكاب جرائم خلال العملية الانتخابية أي الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع وغيره، يمكن لمجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، الذي هو سلطة شبه قضائية، إسقاط قائمات أو مترشح حتى وإن فاز بمقعد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية