والانضباط في هذه المرحلة الدقيقة، للمساهمة في ترسيخ مقومات الأمن بالبلاد وضمان عوامل استقرارها، ورفع التحديات الأمنية وخاصة مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة، والتصدي للتهريب والانشطة غير الشرعية، والاستعداد للمحطات الوطنية”.
ودعا الزبيدي الى “‘مراجعة البرنامج التكويني بمدرسة الاركان بما يجعله مواكبا للرهانات والتحديات الامنية الحالية والمستقبلية والإلمام باللغات الحية باعتبارها أداة للتواصل مع المعرفة العلمية والتقنية”، مبرزا انه سيتم بداية من الدورة المقبلة ادماج اللغة الانقليزية العملياتية كمادة رئيسية ضمن برنامج التكوين.
واعتبرالوزير، أن التكوين بهذه المدرسة يمثل حلقة هامة في مسيرة الضابط، مفسرا ذلك بكونه يشمل مجال التصّور والتخطيط والتسيير والمساعدة على اتخاذ القرار بالاضافة الى دعم القدرات القيادية للضابط، ومزيد إلمامه بأطر استخدام القوات المسلحة، في ضوء التحديات الامنية الراهنة.