مسار اللامركزية يواجه العديد من التحديات

أكد وزير الشؤون المحلية والبيئة مختار الهمامي، أن مسار اللامركزية في تونس يواجه إلى اليوم العديد من التحديات، وأن السلطة المركزية

برهنت على عدم نجاعتها، داعيا إلى تمكين الجماعات المحلية (البلديات) من الموارد البشرية الضرورية وتأمين استقلالها المالي. وأضاف الهمامي في تصريح إعلامي، على هامش ندوة وطنية حول «الشراكة التونسية الألمانية لدعم اللامركزية في تونس »، نظمتها أمس الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، أن اللامركزية هي عبارة مسار منسجم لكنه غير مكتمل، إذ لم يتوفق في نقل السلطة من الدولة إلى الأشخاص المعنويين، وفق تقديره، حاثا في هذا الصدد، على إحداث دليل لتيسير انخراط المواطنين في جهود الحوكمة المحلية. ويشار إلى أن مشروع دعم اللامركزية في تونس يهم 21 بلدية بجهات الوسط الغربي والشمال الغربي للبلاد، ويمتد من شهر أفريل 2018 إلى غاية شهر جوان 2021 مع تعبئة الموارد المالية الضرورية لفائدتها.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية