تونس من أكثر الدول العربية فسادا و9 % من التونسيين دفعوا رشاوي

كشف تقرير منظمة الشفافية الدولية الصادر اليوم عن تزايد الفساد أن أكثر 9 دول عربية فسادا تصدرتها لبنان نظرا للأزمة السياسية التي يعيشها ويليه اليمن ومصر لتكون تونس في المرتبة الثامنة ضمن هذه القائمة .

وتبقى نقطة الأمل الوحيدة بين دول "الربيع العربي" التسع هي تونس، لأنها لم تنزلق إلى الفوضى أو الديكتاتورية. إذ يؤكد التقرير أن "تونس أحرزت نتيجة جيدة فعلا لأن كثيرون يعتقدون أن بوسعهم القيام بشيء ما ضد الفساد" على صعيدهم الخاص، مشيرا إلى أن 71 % من المستطلعين في تونس يعتبرون أن "أشخاصا عاديين يمكنهم إحداث فرق".
إلا أن غالبية التونسيين المستطلعين 62% يعتبرون عمل الحكومة سيء و64% يرون أن الفساد ما زال يزداد".

ويبين التقرير أن 61 بالمائة من مواطني الدول المعنية وهي اليمن ومصر والسودان والمغرب ولبنان والجزائر وفلسطين وتونس والأردن يعتبرون أن الفساد ازداد انتشارا خلال السنة الماضية غير أن البيانات تتفاوت بشكل كبير بين مختلف البلدان وتصل نسبة الذين يعتقدون أن الفساد ازداد إلى 92 % في لبنان و84 % في اليمن و75 % في الأردن، مقابل 28 % في مصر و26 % في الجزائر. وأقر 77 % من المستطلعين في اليمن و50 % في مصر أنهم دفعوا رشوة لقاء خدمة عامة، مقابل 9 % في تونس و4 % في الأردن.
هذا ولا يحكم الرأي العام في أي من هذه الدول إيجابيا على حكومته على صعيد مكافحة الفساد ويعتبر عمل السلطات سيئا برأي غالبية من المواطنين تتراوح بين 91 بالمائة في اليمن و58 بالمائة في مصر.

وبعد خمس سنوات من الربيع العربي، أشارت الدراسة إلى أن الحكومات لم تبذل سوى القليل لتطبيق القوانين ضد الفساد"وقد أبدت المنظمة مخاوف خاصة حيال الوضع في لبنان الذي يعاني من أزمة سياسية عميقة في ظل شغور موقع الرئاسة منذ عامين وعدم اجراء انتخابات تشريعية منذ 2009 وهو ما يهدد "بالانزلاق نحو حرب أهلية" كما حصل باليمن وفق انتقادات الرأي العام الشديدة جدا لجهود الحكومة في مكافحة الفساد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا