تونس تستضيف المنتدى الاقليمي للشباب "المناظرة الفاعلة"

كان أكثر من 100 شابا من المسيرين الناشئيـن على موعـد مع المنتدى الإقليمي للشباب الذي إلتٲم تحت شعار "المناظرة الفاعلة". وقد انتظم هذا اللقاء بالتعـاون بين مؤسسـة "آنــا لينــد" (Anna Lindh)والمجلس الثقافي البريطاني في تونس (Brtish COUNCIL)

من خلال برنامجهما المشترك المتميــز "صوت الشباب العربي (YAV).
وتخللت أشغـال المنتدى جملـة من النقاشات ذات الطابع الإقـليمي (الشرق الٲوسط وشمال افريقيا) إلـى جانب حلقات تدريب وتكوين، وقد شارك في أعماله عـدد هـام من مسيـريي المؤسسات الشبان من كـلّ بلدان المنطقـة انضموا حديثا إلى المنتدى، بالإضافة إلـى مسيـريـن شباب من الاتحـاد الأوروبي، وشركـاء أوروبيين وممثلين عن المؤسسات الاقليمية .

وفي مفتتح الأشغال، تـم الإعلان عن نتـائج دراسة حـول نظرة الشبان، المشاركين في حلقات النقاش والشبان الفاعلين في منطقة الشرق الٲوسط وشمال افريقيا أعدها معهد الأعمال الدولية (Think-tank Chatham House)، الى جملة من المشاكل التي تواجهها المجتمعات في ثماني دولـة عـربية، وقد تـم تقديم الدراسة في إطار مائدة مستديرة بحضور المدير التنفيذي لمؤسسة "آنـا لينذ"، السيد حاتم عطاء الله.

وقد أوضح السيد حاتم عطاء الله أن انعقاد منتدى "المناظرة الفاعلة" الذي يعتبر الجزء الأهـم ضمـن برنامج " صوت الشباب العرب" يستجيب الى حاجة الشباب في المنطقة إلى البحث عـن حـلول مناسبة للمشاكل التي تعاني منها مجتمعاتهم، وذلك في سعي إلـى التشجيع على الحـوار وإتاحة فـرص الإلتقاء وتبادل الأفكار بين شباب من انتماءات ومشارب مختلفة في كامل منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا . وذكر أن برنامج "صوت الشباب العرب" لا يقتصر على الجانب التكويني، إنما يعـنى بالخصوص بإتاحة فرص الحوار والنقاش المفتوح وتلاقح الأفكار والآراء والإسهام على هذا النحو في تحقيق بعض الغايات المهمة باعتبار تـواجد الشباب على خطوط المواجهة الأولى في التصدي للتطرف..."

ومن جانبه، قال السيد نايجل بيلينجهام، مدير المجلس الثقافي البريطاني بتونس " يريد الشباب أن ينظر له كجزء من الحل وليس سبب المشكلة، ربح ديموغرافي وليس عجز. إنها فرصة هائلة، فيعتبر الشباب مورد ضخم وفرصة كبيرة لازدهار المنطقة". ولخص قائلا " أثبت برنامج صوت الشباب العربي إمكانية تحقيق التغيير الحقيقي لحياة الشباب. وذلك من خلال تطوير مهارتهم الشخصية وتجهيزهم بالمهارات اللازمة للحياة وللعمل وللعب دور إيجابي في مجتمعاتهم".

وقد جاءت نتائج الدراسة لتؤكد نجـاح البرنامج التلفزي الذي أتاح منذ انطلاقه في سنة 2011 لحوالي تسعين ألف شاب المشاركة في حلقات حوارية وأنشطة تكوينية في مجال تسيير المؤسسات والاستفادة من دروس كان الغرض منها مساعدة الشبان المشاركين على كسب القدرة على التصدي لبعـض الظـواهر الخطيرة مثل ظاهرة التطرف ...

وجاء في التقرير المتعلق بالمبادرة إلى العمل الميداني أن "صوت الشباب العربي" يعتبر من أنجع البرامج من حيث التدريب على العمــل الميداني وانتقال الكفاءات، وقد تطور بشكل مستمر طيلة الخمس سنوات الأخيـرة ... ويقول جل الشبان الذين سبق لهم أن شاركوا في البرنامج أن أهم ما غنموه من هذه المشاركة هو اكتساب القدرة على "التفكير في طريقة تبليغ رسائلهم وأفكارهم بالوضوح اللازم والنجاعــة المطلوبـة الى أشخاص من مختلف المشارب ".

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا