النادي الصفاقسي: 7 أوت التحول إلى العاصمة.. حضور وجوه جديدة في القائمة

يتحول النادي الصفاقسي عشية الاثنين 7 اوت الجاري الى العاصمة للدخول في تربص مغلق سيتواصل لمدة 12 يوما سيجري

خلاله الفريق بعض المباريات الودية للوقوف على اخر استعدادات اللاعبين قبل مواجهة الدور نصف النهائي لكأس تونس الخاصة بالموسم الفارط امام النادي الافريقي والمقررة بين 27 و28 أوت الجاري وسيكون الاختبار الاول لمجموعة شابة.
سيخوض النادي الصفاقسي تربصه المقرر في العاصمة في ضاحية قمرت وسيخوض التمارين والمباريات في ملعب الشاذلي ذويتن وسيحدد هذا التربص القائمة الاسمية التي سيعول عليها المدرب كريم دلهوم في الموسم المقبل.
القائمة الاسمية
من المنتظر ان يوجه الاطار الفني الدعوة لكل اللاعبين المتواجدين في التمارين الاخيرة حيث ستشمل القائمة كلا من ايمن دحمان ومحمد الهادي قعلول وصبري بن حسن وايوب العبيدي ومحمد النصراوي وعلاء غرام ومحمد أمين الحمروني ومحمود غربال وشادي الهمامي ونابي كامارا وعبد الرحمن توري وعبد الله العامري وفارس ناجي واشرف الحباسي والحسين علي وانس شبلي واسماعيل دياكيتي وحازم الحاج حسن ومحمد الجورني اضافة الى الشبان الذين تمت دعوتهم وهم محمد امين بلكحل واسامة البحري ومحمد الطرابلسي واياد بالوافي وصابر السوداني ويوسف بشة ومحمد بلال الحمروني واسامة بن مليحة وخليل اللومي وجاسر المعروفي ومحمد امين الزيتوني ومحمد عياد وعزيز السايحي وفراس مقني وهارون بن عامر ووائل التليلي وغسان برديعة وتبقى القائمة قابلة للارتفاع حسب المجموعة التي يمتلكها المدرب كريم دلهوم.
اجتماع للجنة العليا
بعد تأكد غياب الترشحات لرئاسة النادي الصفاقسي من المنتظر ان تعلن اللجنة العليا للدعم عن موعد جديد لعقد اجتماعها بحضور الرؤساء السابقين والداعمين للنادي من اجل اتخاذ جملة من قرارات اهمها مهمة تسيير الفريق في الموسم الجديد خاصة وان الهيئة التسييرية قامت للمرة الثالثة بفتح باب الترشحات.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا