النادي الصفاقسي: رحلة شاقة وتربص مطول في كينيا

وصل فجر اليوم النادي الصفاقسي إلى العاصمة الكينية نيروبي وتحولت المجموعة مباشرة إلى مقر الإقامة بعد رحلة شاقة دامت قرابة 14 ساعة.

الفريق سينطلق الفريق بداية من مساء اليوم في الإعداد لمباراة الأحد أمام توسكار الكيني وقد برمج الإطار الفني حصة لإزالة الإرهاق ثم سيتم اجراء حصتين يومي الجمعة والسبت حتى يتسنى للمجموعة التأقلم مع المناخ والأجواء كذلك لإعداد اللاعبين بدنيا وذهنيا
وحسب الأصداء القادمة علينا من كينيا فإن أجواء الإقامة مريحة بعد أن قامت إدارة النادي الصفاقسي بإرسال موفد خاص منذ بداية الأسبوع لتوفير كل الظروف الملائمة للوفد والتنسيق مع هيئة الفريق المنافس لتوفير إقامة وتنقل الفريق واختيار ملعب للتمارين.
لمحة عن الفريق المنافس
سبق لفريق توسكار الكيني المشاركة في رابطة الأبطال لأكثر من مرة بما انه متوج ب12 بطولة محلية بالإضافة إلى المشاركة في كأس الاتحاد الإفريقي حيث توج 5 مرات بكأس كينيا إلا ان مشاركته كانت تقتصر على الأدوار الاولى وقد تأسس هذا الفريق سنة 1970 يحمل اللونين الأصفر والأسود و لم تكن بدايته في الموسم الحالي بالدوري الكيني مميزة حيث خسر ثلاث مباريات وفاز في مباراتين بعد خمس جولات، اجرى في الفترة الأخيرة مقابلتين وديتين بعد توقف الدوري استعدادا لمواجهة النادي الصفاقسي هذا الاسبوع وهو فريق قادم من مشاركة في رابطة الأبطال بعد إقصائه من الزمالك المصري في الدور التمهيدي اثر هزيمته ذهابا وإيابا بنتيجة 1-0 و4-0.
فرصة جديدة
النادي الصفاقسي اليوم أمام فرصة جديدة للمرور الى دوري المجموعات في كأس الاتحاد الإفريقي بما ان العودة بنتيجة ايجابية من كينيا بالذات ستساعد المجموعة في لقاء العودة بصفاقس بعد أسبوع خاصة وان الفريق متعود على الأجواء الإفريقية وهو يمتلك أعلى نسبة تتويجات في كأس الإتحاد ب4 تتويجات, ولئن يبقى الرصيد البشري محدودا في ظل الغيابات الكثيرة التي لها وزنها في الفريق الا ان المجموعة الحالية قادرة على العودة بنتيجة ايجابية.
نقل تلفزي
علمنا من مصادرنا ان فريق توسكار الكيني سيقوم ببث المباراة عبر صفحته الرسمية بالإضافة الى التلفزة الكينية، في المقابل مازالت مساعي الموقع الرسمي للنادي الصفاقسي متواصلة من اجل الحصول على رخصة البث من الفريق المنافس في إطار المعاملة بالمثل خلال لقاء الإياب حيث تحول الوفد الإعلامي للنادي الى كينيا من أجل توفير الصورة اللازمة للأحياء.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا