المنتخب التونسي - المنتخب المغربي : (0-0) ض.ج (4_1) النسور يحققون العبور

نجح منتخبنا الوطني في ضرب موعد مع نصف نهائي كاس افريقيا لاقل من 20 سنة بعد الاطاحة امس بالمنتخب المغربي

بضربات الجزاء (4_1) بعد نهاية اللقاء بشوطيه الاضافيين الاول و الثاني على نتيجة التعادل السلبي.
دربي مغاربي لم يرتق فنيا للمستوى المامول الاهم فيه ضمان النسور لبطاقة العبور امام احد ابرز المنتخبات التي رشحها اهل الاختصاص لتكون ابرز المراهنين على اللقب.
بداية حذرة
ضربة البداية رافقها الكثير من الحذر من الفريقين وقد انحصر اللعب في منطقة وسط الميدان مع افضلية نسبية للمنتخب المغربي لم تمنع اولى المحاولات التونسية بتسديدة قوية في دق 5 من عبد الله العامري مرت قريبة من القائم الايسر للحارس على بن عروش لياتي الرد بعد 4 دقائق و تحديدا في دق 9 بعد ارتباك في محور الدفاع وسوء تعامل الحارس مع الكرة لكن مهدي مبارك لم يحسن.استغلال الفرصة.
ارتفاع النسق
محاولة من كل طرف ارتفع اثرها نسق اللقاء ببحث كل منتخب عن اعتماد الضغط العالي على حامل الكرة مع حورات ثنائية بالجملة مع غياب شبه كلي لاي فرص جدية تذكر في ظل التمركز المحكم لخطي الدفاع و وسط الميدان.
المنتخب التونسي يسيطر
حورات ثنائية نجح منتخبنا في حسمها لصالحه ليفرض سيطرة شبه كلية مع جملة من المحاولات عن طريق العياري والعبيدي و بالريمة و العامري لكن التسرع في مناسبة و غياب التركيز واللمسة الاخيرة في اخرى حالا دون التجسيم مقابل فرصة وحيدة للمنتخب المغربي في دق 42 لكن الحارس الدمرجي بعد خطإ اول استطاع التدارك وانقاذ الموقف لينتهي الشوط الاول على نتيجة التعادل السلبي مع افضلية نسبية للمنتخب التونسي.
المنتخب المغربي يمسك بزمام الامور
انطلاقة الشوط الثاني تزامنت مع استفاقة للمنتخب المغربي الذي استطاع فرض سيطرته بعد كسب جميع حوارات وسط الميدان و التقدم اكثر للهجوم لكن دون فرص خطيرة تذكر في ظل التمركز الدفاعي المحكم للمنتخب التونسي الذي اختار الدفاع و التعويل على الهجمات المعاكسة عبر الاطراف و التي لم تات بدورها بخطر يذكر.
اخطاء بالجملة
افضلية للمنتخب المغربي تراجع اثرها النسق مع اخطاء بالجملة و تقطع كبير في اللعب اثر سلبا على المستوى الفني لتكون الكرات الثابتة التي توفرت للجانبين احد الحلول التي لم يتم استغلالها.
حذر كبير
قيمة الرهان و تخوف كل منتخب من قبول هدف في الدقائق الـ10 الاخيرة من اللقاء جعلت الحذر يسيطر على الطرفين مع انحصار اللعب في منطقة وسط الميدان دون فرص تذكر رغم افضلية المنتخب المغربي ليعلن الحكم المرور الى التوقيت الاضافي.
فترة اولى و ثانية لم تات بالجديد رغم المحاولات الخطيرة للمنتخب المغربي مقابل استماتة الدفاع التونسي ليتم المرور الى ركلات الجزاء التي كان فيها التميز لمنتخبنا التونسي (4_1) وضرب موعد مع نصف النهائي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا