الملحق الأولمبي: المنتخب يشرع في تحضيراته، «البوغانمي» في الموعد وعودة منتظرة لأكثر من لاعب

دخل المنتخب الوطني للأكابر منذ عشية أمس في تربص أول استعدادا للملحق الأولمبي الذي سيخوضه في فرنسا بداية من 12 مارس

المقبل بمشاركة البلد المنظم والبرتغال وكرواتيا، محطة اعدادية أولى ستقام كما جرت العادة في مدينة نابل وستتواصل حتى 27 فيفري الجاري وستعرف تخلف الظهير الأيسر مصباح الصانعي الذي أعلن منذ أيام اعتزاله دوليا بعد المشاركة مع منذ أسابيع المنتخب في مونديال مصر الذي انهاه الفريق في المرتبة 25 عالميا وهو الترتيب الأسوأ في تاريخ مشاركاته.
شرع المنتخب الوطني في الجديات وسيكون في انتظاره تحد صعب في الفترة المقبلة من أجل نيل رهان الملحق الأولمبي وتعويض خسائره الأخيرة قدر الامكان، المنتخب فرط في جانفي الماضي في التأهل المباشر الى الألعاب الأولمبية والأكيد أن عثرة ثالثة لن تكون في صالحه مستقبلا وهذا ما سيعمل على تجنبه وسيسعى الى أن يكون في مستوى الامال المعلقة عليه فالمهمة صعبة لكن المحاولة تبقى قائمة ان عرف كيف يوظف النقاط الايجابية التي خرج بها من المونديال الأخير كما يجب ووظف جهود المجموعة التي ستكون هناك في فرنسا وفقا لما تقتضيه كل مباراة.
سيكون المنتخب منقوصا من خدمات مصباح الصانعي وهذا سيترك فرغا خاصة في الهجوم باعتبار قيمة اللاعب الفنية والأكيد أن الناخب الوطني سامي السعيدي سيعرف كيف يتعامل مع هذا النقص سيما ان المجموعة تضم أكثر من لاعب قادر على تعويضه بنسبة محترمة على غرار الثنائي الشاب للترجي الرياضي يوسف معرف واسكندر زايد اللذان مازال ينتظر منها الكثير وأيضا زبير السايس لاعب النادي الافريقي الذي جدد الموعد مع عناصرنا الوطنية بعد غياب طيلة الفترة المقبلة على الرغم من أن امكاناته تسمح له بأن يكون ضمن القائمة الموسعة.
عودة «البوغانمي» وثلاثي في الانتظار
يعرف التربص الحالي لعناصرنا الوطني عودة الجناح الأيسر أسامة البوغانمي الى أجواء المنتخب بعد أن تم الاستغناء عنه في التربصات السابقة والمونديال لأسباب تظل غير منطقة ولا تقنع كل فني يدرك جيدا قيمة اللاعب والإضافة التي يمكن أن يقدمها للمجموعة وهذا القرار من سامي السعيدي يظل بادرة ايجابية نحو قرار مشابه بخصوص أكثر من لاعب اخر في المقدمة كمال العلويني صانع الألعاب الذي كان يستحق المشاركة في البطولة العالمية الأخيرة بما أنه مازال في أوج العطاء وسبق له أن كان على قدر المسؤولية المناطة بعهدته والأكيد أن الناخب الوطني سيضع في الاعتبار أن كل لاعب قادر أن يخدم المجموعة في الوقت الراهن لا بد أن يكون بين عناصرها.
تم قبل المونديال الأخير بأيام الاستغناء عن الثنائي الظهير والجناح الأيمن أسامة حسني ولاعب الدائرة مروان شويرف لأسباب تأديبية بالأساس والقرار كان صائبا بما أن لاعبا دوليا ومحترفا لا بد أن يكون مسؤولا بما فيه الكفاية عن كل خطوة يخطوها وأن يُقدم فقط على تصرفات تليق بتلك المرتبة واليوم لا بد من مراجعة تلك القرارات بما ان الثنائي سالف الذكر مؤكد قد اتعض من العقوبة التي حرمته من خوض بطولة عالم المسابقة التي تظل حلم كل لاعب، شويرف والبوغانمي قيمة ثابتة والأكيد أنهما جاهزان لتقديم ما هو مطلوب منها وتعويض تلك الخسارة سيما أن المنتخب في حاجة الى كل لاعب صاحب خبرة.
يظل من المهم أن تكون هناك في المنتخب مجموعة متكاملة تكون قادرة على حفظ ماء الوجه مهما كانت صعوبة المهمة وتقع دعوتها بعيدا عن كل ضغوط ودون خلفيات أو حسابات ضيقة والأكيد ان الناخب الوطني وكما فعل مع أسامة البوغانمي فانه سيعيد حساباته بشأن أكثر من لاعب اخر من أجل مصلحة المنتخب أولا وثانيا من أجل حصيلة ايجابية تكون زادا له مستقبلا كل ما كان هناك حديث عن ما حققه في تجربته مع عناصرنا الوطنية التي قد لا تطول ان تواصلت الاخفاقات بما أن المهمة ستكون صعبة أيضا في النسخة القادمة من «الكان» بوجود منافسا عتيدا في قيمة المنتخب المصري بدرجة أولى.
بوادر لتجاوز «الأنا»
يدرك جيدا سامي السعيدي قيمة الرهان وصعوبة المهمة التي تنتظره في الملحق الأولمبي والأكيد أنه سيعول على كل لاعب يرى أنه قادر على تقديم الاضافة المرجوة بما أن حصيلة أخرى سيئة في تجربته الأولى مع المنتخب تبقى غير محبذة، السعيدي اخطأ في بعض الاختيارات الفنية في التربصات السابقة للمنتخب والمتأمل في القائمة الحالية للمنتخب وفي انتظار اعلانه عن بقية العناصر يدرك جيدا أنه شرع في تجاوز البعض من «أناه» ووضع المنتخب في مرتبة أولى قصوى وهذا ما يليق بكل ناخب وطني.
محطة اعدادية ثانية و8 مارس التحاق المحترفين
سيكون ضمن المنتخب محطة اعدادية ثانية استعدادا للملحق الأولمبي سيخوضها بين 1 و6 مارس المقبل أيضا في مدينة نابل ثم يشد بعدها الرحال يوم 8 من الشهر ذاته الى فرنسا لمواصلة التحضيرات قبل انطلاق الملحق الأولمبي، عناصرنا الوطنية ستجري تربصا لمدة ثلاثة أيام في مدينة مونبلييه الفرنسية في الفترة الممتدة بين 8 و11 من الشهر المقبل وستنظم اليها بقية المجموعة المحترفة بما أن جل اللاعبين في ارتباط حاليا مع فرقهم ولن يسمح لهم بتعزيز صفوف المنتخب إلا في الاسبوع الخاص بالاتحاد الدولي.
يبقى المهم أن المنتخب سيعرف تواجد أبرز لاعب في صفوفه أمين بنور الذي تخلف عن المونديال الأخير وينتظر ان يقدم الاضافة المرجوة ويكون نقطة قوة صحبة بقية العناصر التي برزت في مصر في مقدمتها صانع الألعاب أمين درمول وحارس المرمى مهدي الحرباوي والجناح عصام رزيق ولاعب الدائرة جهاد جاب الله.
قائمة المنتخب
وجه الناخب الوطني سامي السعيدي للتربص الحالي للمنتخب الدعوة الى كل من أسامة البوغانمي وغازي مميش واسكندر زايد ويوسف معرف ورمزي المجدوب وغسان التومي من الترجي الرياضي ومحمد أمين درمول وعصام رزيق وغازي بالغالي وسليم البريني من النجم الساحلي وأيضا الى ثنائي النادي الافريقي مروان مقايز وزبير السايس ومن نادي ساقية الزيت مروان السوسي ووائل المزوغي الى جانب اسلام الجبالي من جمعية الحمامات وأنور بن عبد الله محترف نادي «تاتران» السلوفاكي المتواجد حاليا في بلادنا لتسوية وضعية التأشيرة والإقامة في سلوفاكيا.

تذكير ببرنامج المنتخب في الملحق الأولمبي:
12 مارس 2021 س 18:30:
تونس – البرتغال
13 مارس 2021 س 21:00:
تونس – فرنسا
14 مارس 2021 س 18:30:
تونس - كرواتيا

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا